أمازيغ القنيطرة يحتجون تنديدا بالاغتيال السياسي لعمر خالق “إزم”

12783728_1121372761230711_4101789832942028140_o

نظمت الحركة الأمازيغية بالقنيطرة وقفة احتجاجية بساحة النافورة مساء يوم الأحد 28 فبراير 2016، وذلك للتنديد بالإغتيال السياسي للشهيد عمر خالق “إزم”.

الإحتجاج الأمازيغي بالقنيطرة شهد حضور العشرات من النشطاء الأمازيغ من المدينة إلى جانب نشطاء قدموا من الرباط ووالماس، رددوا جميعا شعارات تدين الإغتيال السياسي لعمر خالق إزم وكذا العنف الذي يستهدف الحركة الثقافية الأمازيغية بالجامعة، كما ندد المتظاهرين بالتهميش والعنصرية اللذين يطالان الأمازيغ في مختلف مناطق المغرب، وشجبوا ما أسموه بالسياسات المخزنية والعنصرية العروبية.

هذا وحملت الحركة الأمازيغية بالقنيطرة مسؤولية الاغتيال السياسي لعمر خالق، لما أسمته ب”العصابات الإجرامية المخزنية أو ما يسمى بالطلبة الصحراويين بتواطئ مع النهج الديمقراطي القاعدي”، والذي اعتبر البيان أنهم معروفين من داخل الساحة الجامعية بتبنيهم للعنف والإقصاء ومعاداة كل من يحمل الفكر التقدمي الديمقراطي.

وندد أمازيغ القنيطرة بالاغتيال السياسي لشهيد القضية الأمازيغية “إزم” عمر خالق، وحملوا الدولة المسؤولية، كما شجبوا في بيانهم الاعتقال السياسي الذي يطال مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية حميد أعضوش ومصطفى أوسايا، وكذا “المضايقات المخزنية” في حق إمغناس.

بالإضافة لذلك أدان بيان الحركة الأمازيغية بالقنيطرة الإقصاء الاجتماعي والاقتصادي والتهميش الذي تمارسه الدولة القائمة في هذا الوطن في حق إيمازيغن بالمروك، وعبروا عن تضامنهم مع أسرة الشهيد عمر خالق “إزم” ومناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية في كل المواقع الجامعية، والمعتقلين السياسيين “حميد أعضوش ومصطفى أوسايا” وعائلاتهم معربين عن تشبثهم ببراءتهم.

هذا وأكد بيان أمازيغ القنيطرة على تشبثهم بأمازيغية شمال إفريقيا والصحراء باعتبارها جزء لا يتجزأ منها، وميثاق الشرف الذي طرحته الحركة الثقافية الأمازيغية لنبد العنف من داخل الساحة الجامعية.

رايط الصور:

https://www.facebook.com/media/set/?set=a.528194277350331.1073741875.142093689293727&type=3

أمدال بريس/س.تومرت

شاهد أيضاً

“تاضا تمغربيت” تدعو المغاربة للتسجيل في اللوائح الانتخابية

دعت ” تاضا تمغربيت للالتقائيات المواطنة” جميع المواطنات والمواطنين إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية “لممارسة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *