“أنازر سرحفا” عنوان لحنين الإنسان الأمازيغي لوطنه

يحيي الفنان الأمازيغي محمد زياني صباح اليوم الخميس على الساعة 10:00 صباحا، حفلا للأغنية الأمازيغية الملتزمة، لمحبي الموسيقى الهادفة، والحاملة لرسائل في الهوية والثقافة والتاريخ وهموم الإنسان الأمازيغي وقضاياه.

حيث قدم الفنان الريفي الذي نسج علاقات حميمية مع مدينة مليلية، لأول مرة أغنيته التي تحمل عنوان “أنازر سرحفا”، حيث أوضح زياني للموقع الإسباني “المنارة” أن هذه الأغنية تغني مشاق حياة المهاجر وتعني “سنجري حفاة الأقدام”، وتعالج شعور المهاجر المغترب.

وأشار إلى أن هناك العديد من الأشخاص الذين أجبروا على الهجرة، ومن هنا استقى الفنان إلهامه، كما تحدث عن بحث الإنسان الأمازيغي عن الحرية، وهو دافع العديد من المهاجرين الذين يغادرون بلدهم لأنهم لا يستطيعون التعبير عن آرائهم، إما بسبب أفكارهم السياسية. ويعتقد أن هناك أشخاص يمكن تحديدهم من خلال ما تنقله الأغنية، حيث تراوضهم الأشواق والحنين لبلدانهم دون القدرة على العودة إليها.

وسجل الفنان الريفي ألبومه الأول بمدينة الحسيمة، عام 1998 تحت عنوان (سوريف)، ثم ألبومان في عام 2009 (أخدود الأمازيغ)، و “الطريق إلى الريف” وذلك بعد أن أمضى عشرين عاما في إسبانيا، يترجم زياني الموسيقى إلى التعبير الفني، الذي يعتبر أفضل جسر ثقافي لتوحيد البلدان ونشر قيم التسامح، وتحقيق التعايش السلمي للجميع.

شاهد أيضاً

الفلاح “الأمازيغي” المدافع عن العرش

بإعادة صياغة أطروحة المتخصص الفرنسي في العلوم السياسية ريمي ليفو، التي عنونها ب “الفلاح المغربي ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *