إركام: انطلاق أيام تخليد الذكرى 17 لخطاب أجدير بتقديم كتاب “المغرب، رؤى استشرافية”

أكد الحسين مجاهد، الكاتب العام للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أن مجال النشر هو ما يبرز عمل المراكز داخل المعهد، مشيرا إلى تنوع المؤلفات الصادرة عن المؤسسة بما في ذلك المؤلفات الجميلة، التي تعطي إشعاعا تواصليا للثقافة الأمازيغية.

وأضاف مجاهد في تقديم كتاب جماعي بعنوان “المغرب، رؤى استشرافية” للجنة علمية مكونة من عميد المعهد أحمد بوكوس، والأمين العام الحسين مجاهد والأستاذين أيت حمزة محمد ودريس أزضوض، بمناسبة انطلاق أيام الأبواب المفتوحة بالمعهد تخليدا للذكرى 17 للخطاب الملكي بأجدير، أن الحدث مناسبة أيضا للوقوف على حصيلة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في مختلف المجالات.

وأوضح الأستاذ الباحث بجامعة محمد الخامس أيت حمزة محمد، خلال اللقاء الذي حضره ثلة من الباحثين بالمعهد والأساتذة الجامعيين، أن هذا الكتاب يتميز بفرادته باعتبار أنه يتناول المغرب ككل، ولا سيما المغرب العميق.

وأبرز الأستاذ الباحث أن الكتاب واجه إشكالات منهجية هامة، لكن الفريق استطاع التغلب عليها بوضع خطاطة لجغرافيا المغرب يستعرض من خلالها خصوصيات كل منطقة جبلية وشاطئية وسهلية وهضبية.

ومن جهته، قال دريس أزضوض، باحث بالمعهد، أن الكتاب يبرز تنوع المغرب، مشيرا إلى أن الحياة اليومية في المغرب تتميز بتعدد وتنوع مظاهرها. وأضاف أن الكتاب يسعى إلى إبراز هذا التنوع وخصوصا من زاوية رؤية خمسة مصورين وخمسة باحثين أسهموا في إنتاج الكتاب الموجه إلى الجميع والذي يلقي نظرة خاصة على المغرب العميق.

ومن جهته، أشاد السيد مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بهذا العمل الجماعي، معتبرا أن المعهد أضحى خزانا كبيرا للنشر والتأليف.

وسجل الكثيري أن هذا الكتاب الموسوعي يتناول عدة أوجه من الثقافة الأمازيغية، موردا أن هناك 85 فضاء للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير مبثوثا عبر ربوع التراب الوطني، وأن هذه الفضاءات منجزة بشكل تشاركي.

أمضال أمازيغ: كمال الوسطاني


شاهد أيضاً

المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية حقق تراكما كميا ونوعيا مهما لفائدة صون الأمازيغية

الرباط  – أكد مشاركون، خلال مائدة مستديرة انعقدت، اليوم الجمعة ، برحاب المعهد الملكي للثقافة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *