اختتام فعاليات المهرجان الوطني للثقافة الأمازيغية بكرسيف

اختتمت مساء أمس الخميس، 27 يوليوز 2017، فعاليات الدورة الحادية عشرة للمهرجان الوطني للثقافة الأمازيغية المنظم بمدينة كرسيف25 ، 26 و27  يوليوز الجاري، تحت شعار “الأمازيغية والامتداد الإفريقي”.

المهرجان الذي نظمته جمعية أدرار كرسيف بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ووكالة تنمية أقاليم الشمال وبدعم من وزارة الثقافة والمجلس الإقليمي لكرسيف، عرف مشاركة مجموعة من الفرق الفنية والشعراء والمنشطين والإعلاميين والأكاديميين، والأساتذة الباحثين، والجمعيات والتعاونيات، يمثلون ثلاثة وعشرين إقليما من سبعة جهات مختلفة.

وحسب البيان الختامي للمهرجان، فإن هذه التظاهرة الثقافية تأتي في إطار فلسفة الجمعية الساعية إلى المساهمة في إشعاع الثقافة الأمازيغية وتقويتها لتقوم بدورها كمكون رئيس من مكونات الهوية المغربية والمغاربية، وتكريسها للمكانة التي أعطاها الدستور المغربي للأمازيغية وكذا الإيمان  بدور الثقافة في تكريس القيم الإنسانية الإيجابية وتذويب جليد الخلاف وبناء جسور الاختلاف والتعايش ومحاربة الظواهر الشاذة والمتطرفة كالتعصب، التمييز والإرهاب.

وحسب البيان فإن هذا المهرجان يهدف إلى تشجيع قيم التعدد والاختلاف والتعايش، والمساهمة في التعريف بالمؤهلات الثقافية والفنية الأمازيغية، إلى جانب تشجيع الفنانين الممارسين والهواة من خلال المشاركة للتعريف بإبداعاتهم، وخلق أنشطة فنية ترفيهية لساكنة المدينة والإقليم، وكذا المساهمة في نشر ثقافة التسامح ومحاربة كل أشكال العنف والتطرف والإرهاب والمساهمة في تشجيع السياحة الثقافية.

وحسب ذات البيان، فقد تميز اليوم الأول للمهرجان بحفل الافتتاح الذي عرف تقديم لوحات من فن أحيدوس والركادة اللذين تشتهر بهما المنطقة بمشاركة كل من مجموعة أحيدوس إمدوان مرموشة من إقليم بولمان، مجموعة الفرجة للفولكلور الشعبي من كرسيف ومجموعة أحيدوس تيخامين راس لقصر إقليم كرسيف، إلى جانب قراءات شعرية لكل من الشاعرة أسماء بلقاسمي من كرسيف، إحسان السباعي من سلا وعبد الله أهلال من كرسيف.

وبعد ذلك تم تنظيم ندوة فكرية حول موضوعي “البعد الإفريقي في الثقافة الأمازيغية ” و “دور القيم الأمازيغية في محاربة التطرف” أطرهما على التوالي الأستاذ أنور مزروب والأستاذة زبيدة فضايل، كما تم زيارة أروقة معرض المنتوجات التقليدية والمجالية المنظم على هامش المهرجان (النسيج، منتوجات الحلفاء، الكسكس، الكتاب، الفخار، أركان، الملابس التقليدية، التحف القديمة، العسل ومشتقاته، الصبار،الزربية…).

فيما تم تخصيص اليوم الثاني من المهرجان لتنظيم الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية صنف الرقص الجماعي (أحيدوس ن الريف) والتي تبارت حولها 26 فرقة فنية من مدن تازة، كرسيف، تاوريرت، تاهلة، عين بني مطهر، وجدة، جرادة وفكيك، تمثل كل من فنون أحيدوس أيت وراين، الركادة، المنكوشي، العلاوي، النهاري، إزران ن الريف، إمديازن. وذلك بإشراف لجنة تحكيم مختصة مكونة من خمسة أعضاء معينين من طرف المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.

أما اليوم الختامي فقد تميز بتنظيم سهرة فنية كبرى أحيتها كل من مجموعة الفنان ادريس مستور من أزرو، مجموعة أحيدوس إزماون أيت وراين من تاهلة، مجموعة أحيدوس أيت عرفة تمحضيت من إفران، مجموعة الفنان رشيد العلامي من خنيفرة، الشاعر محمد بورشان من تاهلة، ومجموعة النهضة بكرسيف.

تحرير: كمال الوسطاني

 

 

شاهد أيضاً

“العصبة الأمازيغية” تطالب أخنوش بإحداث وزارة النهوض بالأمازيغية وترسيم السنة الأمازيغية

طالبت العصبة الامازيغية لحقوق الانسان من رئيس الحكومة المغربية الجديد، عزيز أخنوش “إحداث وزارة خاصة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *