افتتاح قصبة أكادير أوفلا التاريخية بمناسبة رأس السنة الامازيغية

افتتح يوم السبت 03 فبراير الفضاء الداخلي لقصبة أكادير أوفلا التاريخية، وذلك في إطار الإحتفالات بالسنة الأمازيغية الجديدة.

ومن خلال سلك شبكة مرتفعة من الممرات الخشبية التي تتبع المسارات الأصلية للقلعة، يسافر  الزائر على مدى خمسين دقيقة، عبر أزقة هذا الموقع الرمزي لمدينة أكادير خصوصا، وجهة سوس ماسة عموما، للتعرف على أهم المحطات التاريخية الشاهدة على عراقة هذه المعلمة الأثرية.

وبالإضافة إلى اللوحات التشويرية الإعلامية حول تاريخ قصبة أكادير أوفلا، وُضعت رهن إشارة الزوار أجهزة صوتية للجولات بخمس لغات (العربية، والأمازيغية، والإنجليزية، والإسبانية، والفرنسية)، إذ تمكن هذه الأجهزة من استكشاف القصبة والإستماع إلى الشهادات المتعلقة بكل فصل من فصول تاريخ هذه القلعة، وكذا توفر هذه الخدمة عبر تطبيق الهاتف المحمول.

يذكر أن عملية إعادة تأهيل قصبة أكادير أوفلا، كمشروع تشرف على تنفيذه شركة التنمية الجهوية للسياحة سوس ماسة ، تهدف إلى تمكين هذا الموقع من استعادة ذاكرته وتعزيز جاذبيته وضمان ولوج أكبر عدد ممكن من الزوار إليه في أحسن الظروف. وتقرر تأهيل هذا الموقع، المشحون بالرمزية في تاريخ المغرب، بعد مرور ستين سنة على الزلزال الذي ضرب مدينة أكادير، وفق مقاربة تروم احترام البروتوكولات الدولية المنظمة للتدخلات التراثية بعد الكوارث.

واعتمد مشروع تأهيل القصبة على بروتوكول علمي متعدد التخصصات (أخصائيون في علم الآثار، والتاريخ والأنثروبولوجيا والمهندسون المعماريون والمهندسون المدنيون)، وفقا للمبادئ العلمية والتشاركية، مع تعبئة أحدث تقنيات الرقمنة في التوثيق و الحفظ. كما اعتمد هذا المشروع على مبدأ “الاسترداد”، أو العودة إلى الوضع السابق للقصبة، بما في ذلك إعادة بناء الأماكن الرمزية بالقصبة والتي لها مدلول تاريخي بما يتناسق والمواصفات الأصلية التي كان عليها الموقع سنة 1960.

شاهد أيضاً

كتاب جديد يتناول “الهيدروجين الأخضر بالمغرب وفرص تحقيق أهداف التنمية المستدامة والأمن الطاقي”

أصدر الباحثان المغربيان الدكتور رشيد سيح والأستاذ إبراهيم وبها في منتصف يوليوز الجاري (2024) كتابا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *