الإسلاميون يغيرون إستراتيجيتهم لاحتواء المد الأمازيغي

دشنت حركة التوحيد والإصلاح الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، إستراتيجيتها المناهضة للحركة الأمازيغية، والهادفة للتراجع عن إقرار حرف تيفيناغ والتحكم بالملف الأمازيغي، بما يخدم إيديولوجيتها، بالعمل على تأسيس جمعيات تتخفى وراء أسماء أمازيغية، وفي هذا الإطار وبعد ما سمي جمعية تمازيغت لكل المغاربة، انتخب عبد الحفيظ اليونسي عضو اللجنة التنفيذية للقطاع الطلابي لحركة التوحيد والإصلاح رئيسا لـ”الرابطة المغربية للثقافة الأمازيغية”، التي انعقد جمعها التأسيسي، يوم الأحد 2 فبراير 2014 بالرباط، من طرف مجموعة من المحسوبين على حركة التوحيد والإصلاح المعروفة بعدائها التاريخي للأمازيغية.

وحسب الأرضية التأسيسية، فإن الرابطة تهدف إلى “الإسهام في إنصاف الأمازيغية وتنميتها ودعم النهوض بثقافتها بمقاربة إسلامية ووطنية عبر بلورة رؤى إسلامية في القضية، بالإضافة إلى العناية بالتراث المغربي المكتوب والتنسيق والتعاون والشراكة بين مختلف الفاعلين في مجال الأمازيغية، والمؤسسات الوطنية والدولية ذات الاهتمام بالقضايا اللغوية، ودعم الوحدة والتلاحم بين مقومات الهوية الوطنية”.

وأعلنت الرابطة عن “انحيازها المبدئي إلى المشروع المجتمعي الساعي إلى تنمية الأمازيغية في إطار المرجعية الإسلامية وفي نطاق التكامل مع باقي مكونات الهوية الوطنية”، كما حددت “ثلاث مجالات حيوية للاشتغال وهي المجال الثقافي والإعلامي والفني، والمجال الحقوقي والقانوني، والمجال التربوي والأكاديمي”.

شاهد أيضاً

المغرب ثاني أكثر الدول جاذبية في إفريقيا من حيث الاستثمار

لا يزال المغرب أحد أكثر البلدان جاذبية للمستثمرين في إفريقيا، وذلك حسب احصائيات النسخة الجديدة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *