الإعلامية خديجة “تافوكت” تخلق الحدث بإذاعة MFM

عرفت إذاعة  MFM يومه 13 يناير 2021 احتفال هائلا  بمناسبة رأس السنة الأمازيغية 2971، والذي كان تحت اشراف الإعلامية  خديجة أومزان “تافوكت”، كونها فنانة واعلامية مهتمة بالشأن الأمازيغي المغاربي، وحضر الحفل مجموعة من الشخصيات البارزة أهمها؛ عائلة السيد الحلو، ومجموعة من الفعاليات والنشطاء والفنانين الأمازيغ الذين أغنوا برنامج “لالة فاطمة” بعدة معلومات قيمة حول السنة الأمازيغية العتيدة.

وتخلل الاحتفال مجموعة من الفقرات المتواصلة استهلتها الإعلامية خديجة بحوار مع الأستاذ والباحث الأكاديمي السيد محسن أيت المدن، الذي تحدث عن السياق التاريخي لهذا الحدث المجيد، والذي جاء على لسانه بأن الاحتفال برأس السنة الأمازيغية الجديدة اكتسب -في الآونة الأخيرة- أهمية إضافية باعتباره وسيلة لإرساء حيوية هوية ثقافية، ويحيي هذا التقليد المتجذر في الحكايات الشعبية القديمة

لشمال أفريقيا، التوازن الذي ينبغي على الإنسان أن يحققه مع الطبيعة، كما أن كل أمازيغ المغرب والجزائر وتونس وليبيا وأجزاء من مصر، يحتفلون برأس السنة الأمازيغية الجديدة والذي يُطلقون عليه اسم “ينّاير” (Yennayer) بصفة مشتركة،  ثم تحدث عن هذا الحدث بكل تفاصيله وحقائقه التاريخية حيث ركز على أن الموروث الثقافي الأمازيغي يبقى ثقافي ولا صلة له بالجانب الديني.

ثم حاورت تافوكت السيد علي بادس الذي اختص بالحديث عن الأكل والأطباق التي يحتفل بها الأمازيغ في هذه المناسبة، كما جاء على لسانه أن معظم مناسبات شمال أفريقيا، لا يغيب فيها الكسكس على موائد العشاء وكذلك الحلويات والفطائر (التي تُعرف أيضا باسم السفنّج). وتشترك الأعياد المغربية في تقديم طبق العصيدة “تاكلا” الذي يُصنع من الذرى المحمص الممزوج بالزبدة والعسل، ويزين بالسمن على الطريقة التقليدية.

كما قدمت الإعلامية خديجة  الفكاهيين الأمازيغيين؛ ساسبو وسلاكي الذين أضحكوا الحضور، ونسجوا خيوط حكايات رائعة تفاعل معها الجمهور، خاصة وأنهم لامسوا الواقع من خلال مزجهم موضوع رأس السنة الأمازيغية بالظروف الوبائية القائمة.

وختمت تافوكت الفقرات الاحتفالية بلوحة من فن أحواش مع فرقة بنات أمل اللواتي جعلن المشاهدين والمستمعين يقتنعون بأن أحواش ليس مجرد رقصة عادية، إنما هي  وجه آخر للحياة الباعثة على الإبداع والشعر والتأمل في الجمال بذاته، إنها صورة حية تعكس تفاعل الإنسان الأمازيغي مع محيطه الطبيعي والبشري في تفاعل يكشف بجلاء هموماً أو آمالاً أو أحاسيس وتأملات وصوراً مجردة في الخيال ويحولها عبر أنساق إبداعية إلى صور فنية جمالية.

ويعود نجاح هذا الاحتفال بمجهودات محترمة لكل من السيد كمال الحلو وكذلك السيد عادل الحلو وكذا دعمهم الدائم للموروث الثقافي الأمازيغي المغربي، بالإضافة إلى الالتفاتة المشكورة لإدارة الإذاعة التي سهرت على إنجاح مثل هذه التظاهرات الثقافية المحضة في شخص السيد الحسين بولمان، ومن خلال هذا الدعم يخدمون الإنسانية جمعاء باحترام هويتها وثقافتها وحقها في الاحتفال بأعيادعا الثقافية.

شاهد أيضاً

“العفو الدولية” تطلق “حقوقي بجانبي” وتدعو السلطات المغربية إلى تنقية “الفصول التمييزية” ضد المرأة

أطلقت منظمة “العفو الدولية” المغرب مشروعها “حقوقي بجانبي” من خلال ورشة تدريبية حول “النهج القائم ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *