
تضمنت الجلسة الافتتاحية لهذا اليوم الدراسي كلمات كل من عميد الكلية السيد علي ازديموسى الذي نوه بموضوع اليوم الدراسي ومحاوره، وما تضمنه من التفاتة معبرة وذات دلالات رمزية راقية من خلال تكريم الأستاذ حسن بنعقية، ومدير مختبر المجتمع، الخطاب، وتكامل المعارف السيد فريد لمريني الوهابي، الذي أشاد في كلمته باليوم الدراسي، والتكريم الذي حضي به الأستاذ حسن بنعقية مشيرا إلى أعماله وأنشطته العلمية الأكاديمية الغنية والكثيفة، مقترحا تنظيم ندوة دولية لمناقشة إنتاجات المحتفى به، الذي اعتبره باحثا أكاديميا بامتياز تجاوز صداه حدود الوطن.
في حين تضمنت كلمة منسق الشعبة واليوم الدراسي الأستاذ اليماني قسوح، الترحيب بالحاضرين، وأسباب اختيار موضوع اليوم الدراسي وأهدافه، والاحتفاء بالباحث والأستاذ حسن بنعقية، الذي يعد وجها من وجوه الابداع الأدبي والبحث العلمي والاكاديمي، أغنى المكتبة الأمازيغية والعالمية بإصدارات رصينة فاقت العشرين إصدارا.

تلى ذلك، قراءة بعض القصائد الشعرية من قبل كل من الشاعر سعيد مساوي، والشاعرة عيشة كوردي، والشاعر علال قيشوح.
قدم بعد ذلك، الأستاذ المحتفى به السيد حسن بنعقية، كلمة شكر فيها المنظمين وعميد الكلية ومدير المختبر، وكل المساهمين في تنظيم هذا العرس العلمي، والملبين دعوة حضور أشغاله، قبل الانتقال إلى تقديم مجموعة من الهدايا باسم شعبة الدراسات الأمازيغية، وأصدقاء الأستاذ وزملائه وعائلته، وطلبة الدكتوراه والماستر، وجمعية “Amusiɣ n usuɣel “.

تابع النشاط من بدايته إلى انتهائه، بشغف مجموعة من المنتسبين للكلية من طلبتها وأساتذتها الباحثين والمهتمين، ومن محيط المؤسسة الثقافي؛ فضلا عن أصدقاء وأعزاء المحتفى به الذي يحضى باحترام وتقدير كبيرين لاعتبارات علمية وأكاديمية وإنسانية ونضالية. مثلما تم تقريب النصوص الإبداعية الشعرية ومبدعيها، إلى الحاضرين والحاضرات، من الطلبة والباحثين والمهتمين.

وبعد الإعلان عن انتهاء النشاط، تم تجديد الشكر والتقدير لكل المساهمين في تنظيم وإنجاح اليوم الدراسي وحضوره ومتابعته المتميزة والنوعية.
اليماني قسوح
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر