البوشتاوي يقاطع محاكمة المعتقلين احتجاجا على قاضي الحسيمة


قرر الناشط الأبرز في هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف، والمحامي بهيئة تطوان، عبد الصادق البوشتاوي، مقاطعة جميع جلسات محاكمة نشطاء الحراك التي ينظر فيها القاضي رئيس هيئة الجنحي التلبسي بمدينة الحسيمة، وذلك بعد توزيعه لأكثر من نصف قرن (50 سنة) على 33 متهم من بينهم متهم أدين بسنتين حبسا نافذة و32 متهما أدين كل واحد منه ب 18 شهرا حبسا نافذا.

وقال البوشتاوي في تدوينة نشرها بصفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن قراره هذا جاء “حتى لا نساهم في هذه التراجيديا القضائية خلال المرحلة الابتدائية بمدينة الحسيمه”، مؤكدا استمراره في نفس الوقت في النضال كناشط حقوقي بجميع الوسائل القانونية وفقا للآليات والقوانين المحلية أو الإتفاقيات الدولية “فضحا للخروقات والانتهاكات للحقوق والحريات ودفاعا عن حرية المعتقلين السياسين”.

وأضاف البوشتاوي أن القاضي الذي تم تعيينه مباشرة بعد اعتقال نشطاء الحراك الشعبي بالريف للنظر في التهم الموجهة إليهم، بات يوزع أحكاما قاسية (18 شهرا فمافوق) وكأنه مبرمج على ذلك، بشكل مخالف لمبدأ تفريد العقاب، مضيفا “ونظرا لكوننا كدفاع أصبحت دفوعاتنا سواء الشكلية والموضوعية ليس لها أي تأثير أو اهتمام من طرف هذا القاضي الذي أصبح يصادق على محاضر الضابطة القضائية التي تتضمن تصريحات في معضمها نسبت للمتهمين ولم تصدر عنهم كما أكدوا ذلك أمام المحكمة وأرغموا بالإكراه والتهديد على توقيع محاضر تتضمن تصريحات لم تصدر عنهم”.

ودعى البوشتاوي جميع زملاءه في هيئة الدفاع عن معتقلي الحراك بالحسيمة إلى مقاطعة هذا القاضي والإنسحاب من الدفاع خلال المرحلة الابتدائية بمدينة الحسيمة، مضيفا “أعلن الاستمرار في الدفاع والمؤازرة إلى جانب باقي الزملاء أعضاء هيئة الدفاع خلال المرحلة الاستئنافية أمام محكمة الاستئناف بالحسيمة”.

أمضال بريس/ كمال الوسطاني

 

شاهد أيضاً

التجمع العالمي الأمازيغي يراسل غوتيريش اعتراضا على اقتراح تعيين وزير الخارجية الجزائري السابق مبعوثا أمميا إلى ليبيا

اعترض التجمع العالمي الأمازيغي على اقتراح تعيين وزير الخارجية الجزائري السابق صبري بوقادوم مبعوثا أمميا ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.