
واستحضر عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار في كلمته، مختلف الإجراءات التي أعلن عنها الحزب في هذه الجولة، والتي لاقت تفاعلا كبيرا من طرف عدد من المواطنين الذين عبروا عن استحسانهم لهذا البرنامج، الذي يحمل في طياته التزامات بالأرقام تهم مختلف الشرائح العمرية والاجتماعية، لا سيما في ظل الأوضاع الراهنة التي تعرفها بلادنا جراء تفشي فيروس كورونا.
وأبرز عزيز أخنوش بأن الأسباب التي تقف وراء عدم تنفيذ مجموعة من الإجراءات، تأتي كون الحزب هو عضو في الائتلاف الحكومي ولا يقوده، لكنه بالمقابل حقق حصيلة إيجابية وملموسة في القطاعات الإنتاجية التي دبرها. وأوضح رئيس التجمعيين في هذا الصدد، بأنه يلتزم بتنزيل هذا البرنامج إن أعطت ثقة المواطنين للأحرار تدبير الحكومة المقبلة.

وبخصوص مصادر التمويل الخاصة بهذا البرنامج، يؤكد حزب التجمع الوطني للأحرار بأن الالتزامات الخمس، تتوزع على 25 إجراء، تتطلب توفير معدل 55 مليار درهم في السنة، وهي تكلفة إضافية من الممكن توفيرها، من خلال إعادة توجيه نفقات الدولة نحو هذه الأولويات، ومداخيل المساهمات في صندوق الزكاة، والحفاظ على مساهمة التضامن الاجتماعي. تمويل البرنامج يلتزم من خلاله الحزب، بعدم الزيادة في الضريبة على الدخل، أو الضريبة على القيمة المضافة، مع بذل جميع الجهود في استخلاص الضرائب الواجب تأديتها.
الضمانات المتعلقة بتنفيذ البرنامج، تنبني على التجربة التي راكهما وزراء التجمع في تدبير قطاعات حساسة وأولوية، وثقة المواطنين التي ستساهم في تحقيق النتائج المتوخاة.

وكان حزب التجمع الوطني للأحرار قدم افتتح الأسبوع الماضي بمدينة أكادير جولته الوطنية، التي شملت مدن مراكش، وطنجة، ووجدة، والتي تهدف إلى التعريف ببرنامج معزز بالأرقام، محكم، قابل للتنفيذ، يعكس طموحات المواطنين وتؤسس لتعاقد سياسي مستقبلية سليم ويحمل كل مقومات التغيير التي يطمح لها المواطن، في إطار منهجية الإنصات، التي يتبعها الحزب والتي تعتمد على التواصل المباشر مع المواطنين.

جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر