التنسيقية الوطنية للحركة الثقافية الأمازيغية تدعو لمقاطعة الإنتخابات

mcaدعت التنسيقية الوطنية للحركة الثقافية الأمازيغية إلى مقاطعة الإنتخابات الجماعية والجهوية التي ستجرى بالمغرب بداية شهر شتنبر المقبل، وفيما يلي النص الكامل لبيان الحركة الثقافية الأمازيغية:
التنسيقية الوطنية للحركة الثقافية الأمازيغية
بــــــــــــــــــــــيــــــــــــــان
تحية المجد والخلود لكافة شهداء القضية الأمازيغية
تحية المجد والخلود الشهداء الحقيقيين لهذا الوطن الجريح شهداء المقاومة وجيش التحرير
تحية التحدي والصمود لمعتقلينا السياسيين كل من حميد أعضوش ومصطفى أسايا ويوسف الصابون
باعتبار الحركة الثقافية الأمازيغية حركة مجتمعية هدفها الأسمى هو أن يعي الإنسان الأمازيغي على مستوى المغرب بذاته وأن يستوعب السياسات الممارسة عليه من طرف النظام المخزني الذي يسعى إلى تكريسها بغية خلق مجتمع لا يحلل الأوضاع السياسية، الاقتصادية والثقافية بعقل ناقد يبحث عن الحقيقة، وإيمانا منها بمواصلة نضالها إلى أن يتحرر العقل الأمازيغي من كافة القيود التي تحول بينه وبين معرفة واقع الإستلاب الذي يعيشه، وبالإضافة إلى فضح كل المخططات المخزنية التي يهدف عبرها المخزن فرض سيطرته على الشعب ومهزلة الانتخابة المقبلة لخير دليل والمسماة “بالإنتخابات الجماعية والجهوية” حيث أنها انتخابات شكلية لا ترتقي إلى مستوى الانتخابات الديمقراطية، باعتبار أن هذه الأخيرة تتم في ظل دستور ديمقراطي يحترم إرادة الشعب وذلك بمبدأ التعاقد بين الدولة و الشعب من أجل وضع قوانين متعارف عليها والتي تتكفل بمهمة تحديد هيكلة السلطة وآليات توزيعها ونمط اشتغال مؤسساتها (فصل السلط، استقلالية السلطة القضائية …). أما “الدستور الممنوح 2011 ” اتضح من البداية أنه غير ديمقراطي شكلا ومضمونا الذي عمل على إخماد شرارة الحراك الشعبي الذي شهده المغرب آنذاك ليتبين أنها سياسة المكر والخداع التي اعتاد الدكتاتوريون أن ينتهجونها، فالمؤسسة الدستورية قد ابتعدت عن مسارها الصحيح لفصل السلط لتكشف عن إعادة إنتاج حكم مستبد قوامه أن السلطة السياسية بيد شخص واحد. مما يدل على أننا أمام مسرحية أخرى يلعب فيها النظام المخزني دور المخرج، وذلك ليلمع وجهه البشع أمام المنتظم الدولي ولكي يعطي نوعا من الشرعية لمؤسساته التي ستأخذ شكلا جديدا في إطار مايسمى “بالجهوية الموسعة” ذات البعد الأمني والسياسي المحض.
إن استمرار اعتقال مناضلي القضية الأمازيغية والحركة الثقافية الأمازيغية (حميد أعضوش، مصطفى أسايا ) رغم الأدلة والحجج التي تؤكد براءتهم، إضافة إلى اسمرار اعتقال مناضلي القضية المحورية للشعب الأمازيغي _القضية الأمازيغية _ (يوسف صابون)، يحيلنا إلى خرق واضح من طرف المخزن للقوانين السامية التي تؤكد على احترام حقوق الإنسان والحريات العامة الشيء الذي يكشف الستار عن الوجه الحقيقي للمخزن في الوقت الذي يتبجح بشعارات فارغة المحتوى (كدولة الحق والقانون، العهد الجديد، المصالحة مع الذات …) مما يستلزم منا كمواطنين ومواطنات أن نقف ضد هذه المسرحية الجديدةالقديمة وذالك بمقاطعتها بغية المساهمة في إنشاء مجتمع ديمقراطي، حداثي يضمن الحرية والكرامة للجميع.
بناء على ما سبق نعلن للرأي الطلابي، الوطني والدولي ما يلي: مقاطعتنا ” للإنتخابات الجماعية والجهوية ليوم 4 شتنبر 2015″.
دعوتنا ل:
_كل العقول الحرة وكل الغيورين على هذا الوطن الجريح إلى مقاطعة مسرحية “الانتخابات “.
تأكيدنا على:
_ ضرورة إطلاق سراح معتقلينا حميد أعضوش ومصطفى أسايا ويوسف صابون دون قيد أو شرط .
تشبثنا ب:
ــ براءة معتقلينا السياسيين من التهم المنسوبة إليهم.
ــ الحركة الثقافية الأمازيغية جسدا وطنيا وممثلا وحيدا للشعب الأمازيغي داخل الساحة الجامعية.
ــ الحركة الثقافية الأمازيغية امتدادا موضوعيا للمقاومة المسلحة وأعضاء جيش التحرير.
تضامننا مع:
_ معتقلينا السياسيين وأسرهم في محنتهم.
ــ أحرار المزاب في القمع الذي يطالهم من طرف نظام الجنرالات بالجزائر.
ــ الانتفاضات الشعبية ومعتقليها.
“الشعب الذي ينتخب الفاسدين والإنتهازين والمحتالين والخونة لا يعتبر ضحية وإنما شريك في الجريمة”
جورج أورويل
27/08/2015/2965

شاهد أيضاً

وزير الثقافة يُغرد بـ”تيفينياغ”

نشر وزير الثقافة والشباب والرياضة، عثمان الفردوس، سلسلة من الدراسات الأنثروبولوجية التي تهدف إلى توثيق ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *