
وأكد عصاد، في ندوة صحفية عقدها بمقر الإذاعة الجهوية ببومرداس، أن إدراج اللغة الأمازيغية في المنظومة التربوية أصبح حقيقة وواقع ولكن “هناك خلل ونقائص بيداغوجية وفي الإطار التنظيمي، والمحافظة السامية بصدد تشخيصها حاليا ووضع أطر لمعالجتها في إطار خارطة الطريق المذكورة”.
ودعا في هذا الإطار ، وفق ما أوردته الإذاعة الجزائرية، إلى ضرورة إعادة النظر في القانون التوجيهي للمدرسة الجزائرية، الذي يعتبر تدريس اللغة الأمازيغية اختياريا وليس إجباريا، من أجل تحفيز التلاميذ على دراسة اللغة الأمازيغية كمادة من بين المواد الأخرى.
وفيما تعلق بسؤال حول توظيف اللغة الأمازيغية في شتى المؤسسات والهيئات والفضاءات، رد الأمين العام بقوله بأن العملية تتم خطوة بخطوة وبشكل تدريجي وفق مسار محدد في إطار تجسيد بنود الدستور، مشيرا إلى أن هناك جهود هامة بذلت خاصة في مجال “مزغنة المحيط” ويجب أن تعزز وتثمن وترافق هذه الفكرة بأطر واضحة.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر