الطريق طويل أمام ادراج حقيقي للغة الأمازيغية في المنظومة التربوية

لازال الطريق طويلا أمام ادراج اللغة الامازيغية في المنطومة التربوية، وهو الامر الذي عكسته ملصقات الندوة الصحفية التي نظمها شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة اليوم الثلاثاء، لاطلاع الرأي العام حول معطيات ومستجدات الدخول المدرسي 2023/2024، والتي اختار لها المنظمون شعار “من أجل مدرسة ذات جودة للجميع”، والتي غيبت الأمازيغية، كما غابت الأمازيغية بصفتها لغة رسمية بقوة الدستور في الوثائق التي تضمنها الملف الصحفي الذي تم توزيعه على الصحافيين، ما يعكس الإرادة الفعلية للوزارة حول الأمازيغية.

وهي الملاحظة التي سجلتها “العالم الأمازيغي” خلال تناولها الكلمة باعتبار أن إرادة الوزارة في التنزيل الفعلي للأمازيغية يجب أن يتجسد أولا في ألياتها التواصلية، بالكتابة بها على لافتات وملصقات الملتقيات التي تنظمها الوزارة، خاصة الندوات الصحافية والتي توجه للعموم.

وعن مستجدات اللغة الأمازيغية لهذا الموسم الدراسي قال الوزير إن الوزارة بصدد تعميم وتوسيع تدريس الأمازيغية في السلك الابتدائي، وأكذ أن الدخول المدرسي الحالي عرف ادماج الإمازيغية في حوالي 31 في المائة من المؤسسات التعليمية.

وأضاف وزير التربية الوطنية والتعليم الاولي أن هدف الوزارة هو الوصول إلى حوالي 50 في المائة من المؤسسات التعليمية التي تدرس الأمازيغية في 2026، على أن يتم تعميمها على كل المؤسسات على الصعيد الوطني في أفق 2030.

وجوابا على سؤال “العالم الأمازيغي” حول الاكراهات التي تعانيها الأمازيغية ومدرسيها، أكد الوزير أن الوزارة ستسخر جهودها من أجل مواكبة ورش ادماج الامازيغية في التعليم وتعميمها في جميع المدارس المغربية، وأضاف أن الوزارة تسعى للوصول إلى هذا الهدف في التواريخ التي حددتها، مضيفا أن الوزارة لها الإمكانيات اللازمة للوصول إلى النتائج التي سطرتها.

وأكد ان الوصول إلى هدف التعميم يستدعي  الرفع من عدد مدرسي اللغة الأمازيغية، معتبرا أن جزء من هؤلاء الأساتذة هم متخصصين، وجزء ذي تخصص مزدوج، لهذا تعمل الوزارة على توظيف 400 أستاذ متخصص سنويا في الأمازيغية، مشيرا إلى أن هذه النسبة تبقى غير كافية من اجل تعميم الامازيغية بالشكل الذي نطمح اليه.

وأوضح أن قرر الوزارة توظيف 400 أستاذ فقط سنويا، راجع إلى غياب العدد الكافي من الأقسام في المؤسسات التعليمية، ما يحد من توظيف أكثر من 400 أستاذ متخصص في الأمازيغية يدرس 30 ساعة كاملة، ووعد أنه سيتم تجاوز هذا الاكراه في السنوات المقبلة.

وعن السقف الزمني المخصص لتدريس الأمازيغية أكد أن التلاميذ يستفيدون من 3 ساعات في الأسبوع.

رشيدة امرزيك

شاهد أيضاً

إسماعيل تيتاو: صوت شاب من الجنوب الشرقي يحيي التراث الأمازيغي

إسماعيل تيتاو، مغني وقيتاريست من مركز ملعب تنغير الراشيدية، الجنوب الشرقي للمملكة المغربية، من مواليد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *