أخبار عاجلة

«العالم الأمازيغي» 20 سنة من النضال في سبيل الأمازيغية

أمينة ابن الشيخ مديرة “العالم الأمازيغي” تتحدث عن كيف تأسست الجريدة

إن إنشاء جريدة “العالم الأمازيغي”، كان في أول الأمر حلما طالما راودني في مسيرتي النضالية، لكن أصبح فيما بعد حقيقة بإحداثه كمشروع مؤسس وقائم ومتواصل، ولم تكتمل لدي الصورة في تفعيل وتحقيق هذا المشروع، إلا بعد تعرفي على الأستاذ رشيد الراخا (زوجي) الذي يتقاسم معي نفس الهم، فكانت الإنطلاقة في ماي 2001، هادفة إلى ملء الفراغ الذي عرفه الإعلام الأمازيغي المكتوب، وذلك بعد أن لاحظنا أن أغلب الجرائد الأمازيغية لا تتمكن من تأمين استمرار الصدور، نظرا للمشاكل المادية والإدارية واللوجيستيكية. وكان تأسيس شركة للنشر أطلقنا عليها إسم EDITION AMAZIGH برأسمال بسيط قدره (200000 درهم)، وهو مبلغ حصلنا عليه على شكل قرض في إطار (Crédits Jeunes Promoteurs – قروض المقاولون الشباب) مما مكننا من اكتراء مقر خاص وقار، وتوظيف طاقات شابة ومناضلة، وقد راعينا في ذلك التنوع اللسني للطاقم الصحفي، حيث هناك صحفيون من الأطلس المتوسط، من الجنوب الشرقي، من الريف ومن سوس ومتعاونون من مختلف أقطار تمازغا.

ومنذ شروعها في الصدور، والجريدة في تجارب نوعية، استطاعت بجهود الصحافيين والمتعاونين وقرائها، أن تؤسس لصحافة تراعي التنوع الثقافي واللغوي، وإثارة مواضيع لم يسبق لأي صحيفة أن تناولتها. وأغتنم هذه الفرصة لأتقدم بالشكر لكل الذين يؤمنون بهذه التجربة ويشجعونها.

العالم الأمازيغي جريدة أراها قد ساهمت وتساهم في استعادة التاريخ لهيبته، بعد تزوير خضع له من قبل أقلام صحفية سامحهم الله.

لقد استطاعت الجريدة بفضل التزامنا أن تتصدر قائمة المراجع والكتابات المعتمدة يف إنجاز بحوث حول الثقافة والحضارة الأمازيغيتين، كما ساهمت عبر الصفحات المتواصلة النشر أن تلعب دورا في قراءة وكتابة الأمازيغية بحرفها تيفيناغ، ولن تعد بذلك جريدة لنقل الأخبار فقط بل أصبحت مدرسة في نقل المعرفة والدراسات والأعمال الكفيلة بتغيير ماهو قائما من أطروحات مغرضة.

وما بين أيدينا اليوم ليس بجريدة واحدة مغتربة، إنما ثلاث جرائد دفعة واحدة يتضمنها إصدار واحد، وتتضمن مواد من أهم ما كتب في القضايا المتعلقة بالشأن الأمازيغي.

شاهد أيضاً

«العالم الأمازيغي» رسخت التعددية الإعلامية والثقافية

مصطفى الخلفي وزير الإتصال السابق: «العالم الأمازيغي» رسخت التعددية الإعلامية والثقافية وبلغت مالم تستطع منابر ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *