أخبار عاجلة

العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان تدعو المغرب للدفاع عن وحدة الوطن

دعت العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان الديبلوماسية المغربية إلى مزيد من اليقظة والتعبئة الشاملة للدفاع عن القضية الوطنية في المحافل الدولية، والتصدي بحزم لجميع الاستفزازات والمناورات التي تقوم بها جبهة البوليساريو وأطراف إقليمية وراءها، للإضرار بالوحدة الوطنية والمس باستقرار البلاد.

واعتبرت العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان في بيان أعقب اجتماع مكتبها التنفيذي يوم الإثنين، 2 أبريل 2018، ببويزكارن، خصص لمناقشة مجموعة من المستجدات الحقوقية وطنيا ودوليا، أن استمرار الاستفزازات المتكررة ضد المغرب خرق سافر للقانون الدولي ولمبادئ حسن الجوار، “خصوصا وأن الجزائر تتحمل مسؤولية تصرفات منظمات عسكرية على أراضيها”، كما دعت إلى إشراك المجتمع المدني المغربي في إطار ديبلوماسية مدنية فاعلة ومسؤولة “للدفاع عن المصالح العليا لبلادنا داخليا وخارجيا”.

ودعت العصبة الدولة المغربية إلى الاستجابة الفورية لجميع مطالب ساكنة جرادة وباقي المناطق المتضررة من تعاقب سياسات اجتماعية واقتصادية مفلسة ومجحفة، والإفراج الفوري عن جميع معتقلي الحركات الاحتجاجية بالمغرب وبدء حوار وطني حقيقي حول مشروع تنموي بديل يمهد لتطبيق سياسات اجتماعية منصفة وعادلة ومتوازنة بين المناطق والجهات.

وأعلنت في ذات البيان استنكارها الشديد لتعطيل الحكومة للقانون التنظيمي الخاص بتفعيل الطابع الرسمي للغة الامازيغية ، لاسيما ان وضعية الامازيغية في تراجع مهول يوما بعد يوم في كل مناحي الحياة العامة وصلت حتى التمييز في قطاع الرياضة.

وطالبت العصبة الأمازيغية الفرق البرلمانية بمجلس النواب ومجلس المستشارين تخصيص جلسة خاصة لمساءلة رئيس الحكومة حول التدابير الحكومية المتخذة لتسريع التنزيل الدستوري للطابع الرسمي للأمازيغية.

واستحضر المكتب التنفيذي للعصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان، في اجتماعه العادي، روح المناضل الأمازيغي الكبير الاستاذ المحامي “الحسين الملكي”، الذي صادف رحيله نفس يوم الاجتماع، وعبر المكتب عن تعازيه الخالصة لعائلة الفقيد، راجيا من العلي القدير أن يرحم الفقيد ويسكنه فسيح جنانه.

أمضال أمازيغ: كمال الوسطاني

شاهد أيضاً

مهرجان السينما والذاكرة المشتركة بالناظور يكرم نجاة بلقاسم والدكتورة ليلى مزيان

يعود مهرجان السينما والذاكرة المشتركة بالناظور، في دورة جديدة، يرتقب أن تعقد خلال الفترة، من ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *