
المرحومة فطومة تخرجت من قصور مراكش وتعلمت على يد كبار الروايس ورافقت جيل من الفنانين امثال الرايس محمد اعراب، والرايس عمر واهروش، والرايس أوموراك، وغيرهم ممن غادورنا إلى دار البقاء.
وفي رصيدها الفني العدد من الأغاني الأمازيغية الخالدة والتي لازالت تتحف أسماع المهتمين بفن تيرويسا.
وبمغادرة المرحومة فطومة تالكريشت تبقى الفنانة الرايسة فاطمة بلعيد أيضا، تصارع المرض والنسيان في صمت.
أكادير: إبراهيم فاضل
الصور: من أرشيف ابراهيم فاضل خلال حفل تكريمها من طرف جمعية تاليلت للمساعدات الطبية سنة 2012 .
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر

