الكونغرس الأمريكي يبطل “فيتو” أوباما لقانون مقاضاة السعودية بتهمة الإرهاب

201505260910135

تعرض الرئيس الأمريكي باراك أوباما لضربة قوية من الكونغرس الأمريكي بمجلسيه (الشيوخ والنواب). فقد مجلس النواب الأمريكي بأغلبية كاسحة اليوم الأربعاء (28 سبتمبر 2016) الفيتو الذي استخدمه الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضد مشروع قانون يتيح لأقارب ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001 بمقاضاة السعودية.

وكانت نتيجة التصويت رفض 338 نائبا للفيتو مقابل 74، وهذا أكثر من أغلبية الثلثين، التي يحتاجها مجلس النواب لإسقاط الفيتو.

وكان مجلس الشيوخ قد رفض الفيتو الرئاسي بأغبية كبيرة جدا أيضا بواقع 97 صوتا معارضا مقابل صوت واحد مؤيد، الأمر الذي يعني أن تشريع “العدالة ضد رعاة الإرهاب” أصبح قانونا. وكان هاري ريد زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ هو السناتور الوحيد الذي وقف في صف أوباما. وامتنع عن التصويت السناتور الديمقراطي تيم كاين، وهو مرشح لمنصب نائب الرئيس، وبيرني ساندرز وهو مستقل ومنافس سابق على الفوز ببطاقة ترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة.

ويعد إسقاط الفيتو ضربة لأوباما وللسعودية إحدى أقدم حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، والتي تعرضت في الآونة الأخيرة لانتقادات شديدة في الكونجرس الأمريكي.  ويقول البيت الابيض إن القانون من شأنه أن يقوض مبدأ الحصانة التي تحمي الدول (ودبلوماسييها) من الملاحقات القانونية كما أنه قد يعرض الولايات المتحدة لدعاوى قضائية أمام المحاكم في جميع أنحاء العالم.

وقد استخدم أوباما حقه في ممارسة الفيتو 12 مرة منذ وصوله إلى البيت الأبيض، وهذه هي المرة الأولى التي يسقط فيها الكونغرس فيتو لأومبا، الذي أعرب في السابق عن “تعاطفه العميق” مع ضحايا اعتداءات 11 سبتمبر مؤكدا تفهم “رغبتهم في تحقيق العدالة”، حين قرر وضع الفيتو، لكنه اعتبر أن هذا القانون “سيكون له تأثير يضر الأمن القومي للولايات المتحدة“.

 يذكر أن 15 بين 19 من منفذي اعتداءات 11 سبتمبر كانوا سعوديين، لكن تورط السعودية، لم يتم تأكيده.

 ص.ش/ أ.ح (رويترز، أ ف ب)

 

شاهد أيضاً

“العصبة الأمازيغية” تطالب أخنوش بإحداث وزارة النهوض بالأمازيغية وترسيم السنة الأمازيغية

طالبت العصبة الامازيغية لحقوق الانسان من رئيس الحكومة المغربية الجديد، عزيز أخنوش “إحداث وزارة خاصة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *