
واستجاب المحتجون لنداء الحركة من أجل تقرير مصير القبائل في الجزائر، وخرجوا في مظاهرة حاشدة بالعاصمة الفرنسية باريس، رافعين شعارات مُنددة بالأحكام الصادرة من طرف “المحاكم العسكرية الجزائرية”، في حق أعضاء الحركة والمعارضين للنظام العسكري الجزائري.
واستنكر المتظاهرون ما وصفوه بـ”الاستعمار العسكري الجزائري” لمنطقة القبايل. كما نددوا بسياسة الانتقام من المعارضين والمناهضين للسياسة “الفاشلة” للعسكر واستعماله للقضاء لتلفيق التهم والزج بالمعارضين في السجون.

وتأتي هذه الدعوة بعد شهر واحد فقط من المسيرة الحاشدة التي نظمت في باريس يوم 12 مارس المنصرم، والتي شارك فيها عدة آلاف من الأشخاص الذين “جاؤوا للمطالبة باستقلال القبايل والتنديد بالقمع الذي تسلطه الطغمة العسكرية الجزائرية باستعمال جهاز القضاء لمتابعة فرحات مهني وعدد من المناضلين القبائليين الذين حكم عليهم قبل أسبوع بالسجن مدى الحياة وصدرت بحقهم مذكرات توقيف دولية لا تعيرها أية دولة في العالم أدنى أهمية.”
https://www.facebook.com/100057253877712/videos/546065534377837
https://www.facebook.com/100057253877712/videos/1330566050836049
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
