
ولها جمعيات تعنى بالفلاحة وتربية المعز والنحل…، وتحدثت خديجة الهريم بعد تكريمها عن تجربتها، وعن قوتها وعزيمتها كونها امرأة أمازيغية لا تعرف المستحيل، كما شكرت عميد المعهد السيد احمد بوكوس على هذه الاتفاتة.
وفي تصريح لها لجريدة العالم الأمازيغي، أكدت أنها بقوة رجل وامرأة في آن واحد، حيث تمكنت من اثبات نفسها في مجتمع محافظ، وأضافت أن المرأة إن أرادت شيئا بلغته، وللمرأة الأمازيغية القروية تحمل بداخلها طاقة لا تضاهيها طاقة نساء المجالات الحضرية، وهي كانت على وعي مبكر بأهمية تمكين النساء اقتصاديا، ودوره في جعل المرأة كائن اجتماعي وفاعل بامتياز، كما أضافت في تصريحها أهمية تمدرس الفتاة القروية، ودوره في تنميتها.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر