الملك محمد السادس ينعم بأوسمة ملكية سامية على بعض أطر المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

في إطار العناية المولوية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لمؤسسة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، تفضّل جلالته حفظه الله، بالإنعام بأوسمة ملكية سامية على أعضاء هيئة البحث بالمعهد.

وبهذه المناسبة أقيم حفل تسليم الأوسمة الملكية يوم 25 نونبر 2021، برحاب المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، لكل من:

  • الأستاذة فاطمة أݣناو، مديرة بحث بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، نالت وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة.
  • الأستاذة مفتاحة أعمر، مديرة بحث، ومديرة مركز التهيئة اللغوية بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، نالت وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الأولى.
  • الأستاذ إدريس أزضوض، مدير بحث بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، نال وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الأولى.

وخلال هذا التتويج، وبعد الاستماع إلى النشيد الوطني، ومقتطفات من الخطاب الملكي السامي بأجدير بمناسبة تأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وفي كلمة بالمناسبة، نوَّه السيد أحمد بوكوس، عميد المعهد بالمحتفى بهم. كما أبرز أنهم من خيرة الباحثين بالمؤسسة الذين أسدوا خدمات جليلة للغة والثقافة الأمازيغيتين وأسهموا في النهوض بهما، فضلا عمَّا يتميزون به من حميد الخصال، وما أبانوا عنه من تفان في أداء الواجب، وخصوصا في مجال تدريس اللغة الأمازيغية وكذلك في البحث العلمي في مجالات التعابير الثقافية. وقد أعرب المحتفى بهم عن امتنانهم وشكرهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعزه الله، على هذه الالتفاتة المولوية الكريمة.

السيد أحمد بوكوس عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يقدم وسام الإستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة للأستاذة فاطمة أݣناو

السيد أحمد بوكوس، عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يقدم وسام الإستحقاق الوطني من الدرجة الأولى للأستاذة مفتاحة أعمر

السيد أحمد بوكوس، عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يقدم وسام الإستحقاق الوطني من الدرجة الأولى للأستاذ ادريس أزضوض

روبورتاج من إعداد: خديجة عزيز

تصوير: عبد الله فداح

شاهد أيضاً

“أزنزار” يطلق “افريكا فوت” لتشجيع شباب العالم القروي على ممارسة كرة القدم

أطلق عبد الله الصديق الملقب ب” أزنزار ” والمعروف بتشجيع فريق حسنية أكادير والمنتخب الوطني ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.