انعكاسات ترسيم الأمازيغية في الجزائر على الشعب التونسي

1453850934
بقلم: : أكرضاض أحمد

أولى الإعلام التونسي ولأول مرة اهتماما خاصا للأمازيغية بعد سماع خبر ترسيمها كلغة وطنية ورسمية من طرف الجمهورية الجزائرية ”الأخت الكبرى” كما يحلو للأحزاب ذات التوجه القومي و” التقدمي” تسميتها وقد خصصت بعض الإذاعات برامج بكاملها لمناقشة الحدث ومدى تأثيره على تونس.

وباعتزاز وارتياح كبيرين تلقت أوساط كثيرة من الشعب ومن الطبقة الوسطى والأوساط الثقافية المختلفة والمتعلمة (أغلبها من غير الناطقين بهذه اللغة)، الخبر الذي أيقض لديها الحس التاريخي وشعور الانتماء للأمازيغ وللوطن التاريخي.

فيما أبدى البعض حسرته الشديدة وانتقاده للدستورالتونسي الذي تجاهل الامازيغية وكذالك للحكومة التونسية التي تتجاهل مطالب الشعب المتمثلة في:

_ رد الاعتبار للمكون الاصلي للشعب التونسي.

_ إنشاء أكاديمية أو مركز للدراسات الامازيغية والاعتراف بها وتدريسها للاجيال الصاعدة.

إذ لا يعقل أن تتواجد التركية والفارسية والعبرية بالجامعات التونسية فضلا عن اللغات الأوروبية فيما اللغة الأصلية للشعب تتعرض للاندثار والانقراض.

الوعي بالهوية الأمازيغية في تونس ينمو باضطراد في المدة الأخيرة؛ ففي الحياة والفضاءات العامة صار أغلب التونسيون ممن تلتقيهم لا يخجلون من الاعتزاز بهويتهم وتقديم أنفسهم كأمازيغ.

شاهد أيضاً

أحمد عصيد

“كأس العرب” التي سيفوز بها “العجم”

يحتج الأمازيغ والكورد والأقباط والزنوج والأشوريون وغيرهم من القوميات المتواجدة على خريطة شمال إفريقيا والشرق ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *