
وناقش الباحثون الذين إلتئموا على مدى يومين في مدرج ابن خلدون بجامعة محمد الخامس بالرباط، مجموعة من المواضيع المتعلقة بالتاريخ والأركيولوجيا ومستجدات البحث الأثري وأهمية المصادر التاريخية في البحث الأركيولوجي.
واتفق المنظمون في ختام أشغال الدورة الأولى لليومين الدراسيين على تنظيم الملتقى بشكل دوري يجمع بين المؤرخين والأثريين وينفتح على تخصصا أخرى والحقول المعرفية كالانثربولوجية والسوسيولوجية والجغرافيا…
كما اتفقوا على عقد شركات والتعامل والتنسيق في مجال البحث العلمي والتكوين الأكاديمي بين كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط والمعهد الوطني لعلوم الأثار والثرات وذلك من خلال الاشتغال على ماستر مشترك يجمع بين التاريخ والأركيولوجيا بمختلف التخصصات.
وأعلنت التوصيات الختامية للملتقى على أن الباحثين اتفقوا على تدريس مادة مناهج البحث بمشاركة مؤرخين وأثرين وتمكين طلبة المؤسستين من تداريب ميدانية مشتركة.
كما اتفق المشاركون على تشجيع التعاون بين المؤسستين من خلال انجاز مشاريع مشتركة على مستوى البحث العلمي ووضع مشاريع علمية وتكوين فرق بحث مشتركة تشمل كل الحقب التاريخية وكذا التركيز على الإشكاليات المحورية للبحث التاريخي والأركيولوجي والحرص على نشر البحوث العلمية المشتركة.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر


