
ويسعى هذا الحدث التي تنظمه جماعة تارودانت، بشراكة مع الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية لسوس ماسة، والمديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة)، إلى المساهمة في خلق دينامية اقتصادية وسياحية، تجعل من المدينة رافعة أساسية للتنمية.
ويشكل تنظيم هذا الموسم، رافدا حيويا للإسهام في الترويج للصناعات والحرف التقليدية المحلية والجهوية والوطنية، وخلق أنشطة مدرة للدخل، وإنعاش الحركة السياحية الداخلية.
وبالمناسبة، قال النائب الثاني لرئيس الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية لسوس ماسة، سمير الشهب،، إن تنظيم هذا الموسم السنوي، يشكل فرصة للتعريف بمختلف إبداعات قطاع الصناعة التقليدية، وإبراز الدور الهام الذي يضطلع به الصناع التقليديون من أجل الحفاظ على الموروث المغربي الأصيل.

من جانبهم، عبر عدد من الصناع عن سعادتهم بمشاركتهم في فعاليات هذا الموسم السنوي، الذي تتميز به مدينة تارودانت، مؤكدين أن تنظيم هذا الملتقى، الذي يجمع ما بين ما هو ثقافي وسياحي واقتصادي، يتيح لهم فرصة تحريك قاطرة النمو الاقتصادي المحلي.
وحسب المنظمين، فإن هذه التظاهرة الدينية والثقافية، أصبحت تضطلع بدور أساسي في الرواج التجاري، إذ تحظى بأهمية كبيرة لدى ساكنة المدينة والنواحي، باعتبارها موعدا سنويا تعرض فيه آخر إبداعات صناع الفخار القادمين من مختلف مناطق المملكة.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
