
وأكدت ذات المصادر أن الرحلة المزمع تنظيمها من المدينتين نحو المغرب ستقل حوالي مائتين شخص ظهيرة يوم الإثنين 05 أكتوبر، ولوحظ غياب أسماء من ضمن اللائحة المعدة للرحلة الثالثة، بعد أن طالبوا بالعودة إلى بلدهم منذ 13 مارس إلا أنهم اختاروا البقاء في المدينتين الحدوديتين سبتة ومليلية بعد أن تم فتح الحدود أمامهم.
وكان من المفروض أن تنطلق الرحلة الثالثة على الساعة الثامنة صباحا، إلا أن الإعاقة التي أحدثتها الأسماء التي لم تمتثل للحضور وأخذ أمكنتها على متن السفينة، خلق ارتباكا في وسط الأمن وأخّر الرحلة عن موعدها، ما دعا إلى ضرورة إعادة صياغة القوائم الخاصة بالمسافرين وتكثيف عمل الأمن.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
