أخبار عاجلة

“تَسليم. الوباء في زمن الأمل”.. إصدار جديد لمهدي عامري

صدر مؤخرا للكاتب والأستاذ الباحث بالمعهد العالي للإعلام والإتصال، مهدي عامري، عمل ابداعي جديد بعنوان ” تسليم. الوباء في زمن الأمل” عن دار النشر “حلقة الفكر المغربي” بفاس، ويقع الكتاب في 58 صفحة، ويدعو فيه عامري إلى التسليم بالواقع الذي نعيشه والتعايش الهادئ معه، وبانه علينا ان نستخلص دروس الحياة من رحم الاحزان والمعاناة.

ويقول عامري في مقدمة كتابه، الذي تم تأليفه في زمن وباء كورونا، بأن “الهدف من العمل هو امداد القارئ بجرعة كثيفة من التفاؤل في هذا الظرف العالمي العصيب والصعب، والذي شهد لمرات متوالية في دول شتى اغلاقا للحياة وفتحا لها وإعادة اغلاق”.

ويتضح من خلال الكتاب أن الفكرة التي يود الكاتب ان يوصلها للقارئ خاصة في الظرفية التي يعيشها العالم جراء انتشار وباء كورونا، هي “التقبل والتسليم بما هو موجود والتعايش معه”، وبأن على الأنسان أن يتعود على «تذوق الألم واستلذاذ الأحزان المطهرة لروح الانسان من صدأ الاستهلاك والمادية الجرافة “.

ويوجه مهدي عامري، الخبير في التنمية الذاتية، من خلال كتابه رسالة مفادها ضرورة “استخلاص دروس الحياة من رحم كل الأحزان والمشاق التي خلفها زمن جائحة كورونا”.

فصول الكتاب تتميز بالتشويق والمتعة وبالعبر والتعاليم التي تعتبر بمثابة خريطة طريق للمصالحة مع الذات والتعايش مع الواقع بإيجابياته وسلبياته، والتشبث بالأمل رغم الألم، وكما قال الأستاذ عامري فالكتاب “يخاطب وجداننا وحالتنا المزاجية والروحية”.

الكتاب يضم بين دفتيه مقدمة حول كيف تقرأ هذا الكتاب، وستة فصول تتمحور حول “الوباء في زمن الأمل”، “تقبل حياتك”، “تسليم”، “الرجال لا يخافون”، “رحلة الحب والوداع” و “لماذا نحتاج إلى حكمة المعرفة”.

ويشار إلى انه صدر للدكتور المهدي عامري مجموعة من الكتب المهمة والرائعة في مجال القصة القصيرة والتنمية الذاتية باعتباره من المختصين في هذا المجال، كتاب تحت عنوان “أحلام ونهاية الأحلام” و “أترك الجمود وابدأ التغيير” وتستطيع أن تكون ناجحا” والتي لقيت إقبال مهما حيث قرئ منها ما يزيد عن 5000 نسخة في أسابيع فليلة.

*رشيدة إمرزيك

شاهد أيضاً

تأسيس لجنة أصدقاء الحقوقي ادريس السدراوي

بعد التطورات الأخيرة التي عرفها ملفتوص الناشط الحقوقي  ادريس السدراوي، الرئيس الوطني للرابطة المغربية للمواطنة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *