جمعيات أمازيغية تدين “جريمة اغتيال” الشهيدين كمال الدين فخار وعبد الله حجيلي
وعبرت الجمعيات الأمازيغية، في بيان مشترك، عن تأثرها وصدمتها عند تلقي خبر استشهاد الدكتور فخار بسجون النظام الجزائري المتسلط “نتيجة للإهمال واللامبالاة التي رافقت حالته الصحية التي تدهورت على خلفية خوضه لإضراب عن الطعام قارب الخمسين يوما احتجاجا على اعتقاله غير القانوني واحتجازه التعسفي لمدة طويلة بدون تهم واضحة وبدون محاكمة”.
وأدان بيان الجمعيات الأمازيغية، أيضا، جريمة اغتيال “ابن الشعب” عبد الله حجيلي شهيد التعليم بالمغرب، منددة بكل أشكال القمع والتسلط والإجهاز على الحقوق والحريات بكل من أموراكوش والدزاير، ومعها جميع جرائم الأنظمة الشمولية الاستبدادية الحاكمة ببلاد ثمازغا “التي تمارس التهميش والعنصرية والإقصاء في حق هوية ولغة وحضارة البلاد، وتنهج خيار القمع والتسلط والجبروت في حق الشعوب المقهورة”.
وطالب البيان بإيقاف نزيف الاعتقالات وتكميم الأفواه، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين بسجون النظامين، وتلبية مطالب الشعبين العادلة والمشروعة.
وحمل البيان توقيعات كل من جمعية ماسينيسا بطنجة، جمعية الهوية بالناظور، جمعية أكال بالحاجب، جمعية أمغار بخنيفرة، جمعية أسيد بأمكناس، مجموعة أزول، مجموعة أزيز انماس، جمعية تيويزي 59 بفرنسا، وجمعية أكراو.
أمضال أمازيغ: كمال الوسطاني





