
وفي كلمة له باسم مجلس جهة الشرق، توجه السيد عمر حجيرة ، بعبارات التقدير للسيد وزير التجهيز والماء على شرف نيله الثقة الملوية بتعيينه على رأس القطاع الحكومي الذي يشرف عليه، في حين نوه بمجهودات كافة الشركاء والفاعلين والمتدخلين في القضايا المرتبطة بالماء، باعتبار هذا الأخير أحد العناصر الحيوية والضرورية للحياة وللتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأضاف السيد حجيرة، أنه رغم الظرفية الاستثنائية التي فرضتها جائحة كوروناCovid 19، والتي حتمت على الجميع تكييف منهجيات ومقاربات تدخلات الجهة، ليتابع، “إننا نثمن النتائج والمنجزات المحققة على مستوى وكالة الحوض المائي لملوية، كما نتطلع وإياكم إلى تحقيق المزيد من المكتسبات وفق تقاطعات ذكية مع مخرجات النموذج التنموي الجديد، لكسب رهان تحقيق الأمن المائي”.
ولم يفوت السيد نائب رئيس مجلس جهة الشرق، فرصة حضوره اللقاء دون أن يذكر بالاتفاقية الإطار التي أبرمها مجلس جهة الشرق خلال الولاية السابقة، حيث ارتكزت هذه الاتفاقية على تسعة محاور أساسية خصص لكل محور اتفاقية موضوعاتية، شملت مجالات تعبئة الموارد المائية عن طريق بناء السدود، تعميم التزويد بالماء الصالح للشرب بالوسط القروي، تنمية المراعي، خلق نقط الماء لإرواء الماشية، التطهير السائل والحد من التلوث بالوسط القروي، الحماية من الفيضانات، وكذا حماية المياه الجوفية ومحاربة التصحر والتعرية وتوحل السدود، التحسيس والتكوين والبحث العلمي.

وكما ذّكّر السيد حجيرة، باتفاقية الشراكة التي بموجبها سبق لمجلس الجهة وأن دعم فلاحي الشريط الحدودي لاعتماد السقي بالرش والتنقيط، وذلك بغية الاقتصاد في الماء المخصص للسقي، وكذا من اجل تحقيق تنمية فلاحية مستدامة تمكن الفلاحين من تطوير أساليب السقي وترشيد استعمال الماء.
وأشاد السيد نائب رئيس مجلس جهة الشرق، بالبرنامج الاستعجالي الذي انجزته الحكومة والذي خصصت له اعتماد مالي يقدر ب 1.5 مليار درهم، من اجل ايجاد حلول لاثار الجفاف وتزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب وضمان الامن المائي.
ياسين عمران
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر