“حراك الجزائر” على طاولة نقاش البرلمان الأوروبي

يعتزم البرلمان الأوروبي عقد جلسة هذا الأسبوع، بمقره بستراسبورغ، لمناقشة تطورات الأوضاع السياسية في الجزائر، التي تستعد لإجراء انتخابات رئاسية بعد أقل من 3 أسابيع.

وشجب عضو البرلمان الأوروبي، البرلماني، رافاييل غلوكسمان، فرنسي الجنسية، في تغريدة على تويتر، صمت البرلمان، الأوروبي عن المثالية التي طبعت الحراك الجزائري.

ونشر رافاييل التقرير الذي سيعرضه على الاتحاد الأوروبي، حيث قال “أحيي الحراك الجزائري المثالي، والذي لم يعرف مناوشات، وسيغير حتما منطقة المتوسط”، متابعا “بأن أعضاء البرلمان الأوروبي ، يرون في الجزائر قطب الاستقرار في المنطقة، وواحدة من أهم شركاء الطاقة في الدول الأوروبية”.

وتحدث البرلماني الفرنسي عن خروج ملايين الجزائريين إلى الشارع من أجل الديمقراطية والعدالة والحرية”، متهما ما وصفها بـ” لوبيات بعرقلة مصالح الدولة، والنقاش، قصد إيجاد حلول حول الوضع في الجزائر.”

وأكد في ذات التغريدة ” سيكون هناك نقاش حول الجزائر وقرار طارئ الأسبوع المقبل في ستراسبورغ

وكانت رئيسة اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان على مستوى البرلمان الأوروبي، ماري إرينا، قد أعلنت، عبر مقطع فيديو نشرته على “فيسبوك”، السبت، عن دعم الحراك الشعبي الذي أسمته بـ”الثورة” في الجزائر.

وقالت البرلمانية المنتخبة عن الحزب الاشتراكي في بلجيكا: “هناك عدد معتبر من النساء والرجال والشباب يتظاهرون في الجزائر ضد النظام الحالي ونحن ندعمهم، وسننظم لقاءً مع عدد من الفاعلين في الثورة الحالية”.

وأكدت دعمها لطروحات الرافضين لتنظيم الانتخابات الرئاسية في ديسمبر المقبل.

وصرحت بأنهم “على مستوى البرلمان الأوروبي سيواصلون مراقبة الأوضاع في الجزائر، ويطالبون بإطلاق سراح الذين تم اعتقالهم في المسيرات الشعبية “.

من جهتها، نددت لجنة الشؤون الخارجية والتعاون والجالية بالمجلس الشعبي الوطني في الجزائر، اليوم الأربعاء، بمحاولة البرلمان الأوروبي التدخل في الشؤون الداخلية للجزائر.

واعتبرت اللجنة أن محاولات البرلمان الأوروبي هي “مناورة مكشوفة” و”تدخلا سافرا”، وذلك بحسب بيان للغرفة السفلى للبرلمان، بحسب موقع وكالة الأنباء الجزائرية.

وأوضح رئيس اللجنة، عبد القادر عبد اللاوي، أن الوضع في الجزائر “يسير وفق روح الدستور وقواعده وفي سياق ما تقتضيه حقوق الناس كلهم وفئة قليلة ليست كل الناس”.

وأضاف: “محاولة البرلمان الأوروبي مناورة مكشوفة تحركها ليس الإرادة الأوروبية جميعها، وإنما تدفع بها قوة تريد أن تشوش أصلا على المسار الانتخابي الرئاسي الجاري التحضير له، وفق قواعد الانتخابات الديمقراطية الدولية الراقية”.

شاهد أيضاً

بنايات على حدود: تقسيم ما لا يمكن تقسيمه

بنايات تقع على الحدود التي تفصل سبتة على مجال لا يمكنها أن تنفصل عنه، حيث ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *