حملة وطنية من أجل إقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسميا

أطلقت عدد من الفعاليات الأمازيغية حملة وطنية لإقرار رأس السنة الأمازيغية الجديدة 2971، عيدا وطنيا وعطلة رسمية مؤدى عنها على غرار الأعياد والعطل الرسمية بالمغرب. وتجددت مطالب الحركة الأمازيغية والفعاليات الحقوقية للاعتراف بـ”ءيض إنّاير” وسط تفاؤل غير مسبق مع مطلع سنة 2021.

و تتميز السنة الأمازيغية باحتفالات شعبية وطقوس تقليدية موغلة في القدم، وتتجسد أساسا في الطبخ والغناء، وتعد هذه الليلة موروثا ثقافيا بامتياز يمتد لأزيد من 33 قرنا مضت، وتأتي الاحتفالات لتكريس الارتباط بالجذور التاريخية بين أمازيغ شمال إفريقيا بأرض “تمازغا”.

وفي هذا الصدد، وضع رئيس التجمع العالمي الأمازيغي “رشيد راخا”، رسالة بمكتب الضبط بالديوان الملكي بالقصر الملكي بالعاصمة المغربية بالرباط، رسالة توجها من خلالها للملك من أجل التدخل المباشر لتحقيق مطالب التجمع التي تتمثل بالدرجة الأولى في إقرار السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية.

ويقول “الراخا” في نص الرسالة “على مدى أكثر من عشر سنوات و نحن نراسل السلطات التنفيذية المتمثلة في الحكومتين السابقة و الحالية و السلطات التشريعية المتمثلة في البرلمان بغرفتيه، من أجل سن قوانين من شأنها الاعتراف برأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية مؤدى عنها على غرار باقي الأعياد والعطلة الرسمية، إلا أننا لم نتلقى إلى اليوم أي تفاعل إيجابي مع هذا المطلب الذي أصبح مطلبا شعبيا تنتظره كل الفعاليات الأمازيغية والمنظمات الحقوقية وبعض الأحزاب السياسي”.

وفي نفس السياق، أرسلت جبهة العمل السياسي الأمازيغي مذكرة إلى رئيس الحكومة وأعضاء البرلمان، تطالب من خلالها بإقرار اتالسنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية، حيث جاء في نص المذكرة أنه “لا مبرر للاستمرار في تجاهل مطلب ترسيم السنة الأمازيغية في ظل انخراط المؤسسات المنتخبة والفاعلين الترابيين بقوة في الاحتفال بهذه المناسبة وتمويلها”.

وجدير بالذكر أنه ليست المرة الأولى التي تتم فيها المطالبة بجعل رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية، فهذا مطلب يتجدد بقوة كل سنة، كما تبنته عدد من الأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية والنسائية.

دنيا أزداد

شاهد أيضاً

الترجمات بالأمازيغية ضمن مخططات الأكاديمية الوطنية لتنمية التراث

بعد أن واكبت الأكاديمية الظروف الصحية الاستثنائية بعقدها أنشطة عن بعد، وتنظيم ندوات ولقاءات افتراضية، ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *