حوار مع محمد أك محمد باحث في تاريخ الطوارق وكاتب إعلامي أزوادي

محمد أك محمد - باحث في تاريخ الطوارق وكاتب إعلامي أزوادي
محمد أك محمد – باحث في تاريخ الطوارق وكاتب إعلامي أزوادي

محمد أك: الجزائر هي عدوة تاريخية للطوارق، يهددها ميلاد دولة جديدة أزواد! فهي تزعم أن قيام دولة أزواد سينتج ثورات أخرى، تنقل العدوى!

استضفنا الصديق محمد أك باحث و إعلامي شاب أمازيغي من منطقة أزواد ‘‘شمال مالي سابقا‘‘ في وارزازات أجرينا معه حوار يحكي فيه معاناة الشعب الطوارقي، ومثل تاريخ أمازيغ الصحراء برواية مسرحية مأساوية، حيث اعتبره تاريخ دموي، مليء بالكوارث الإنسانية، وأشكال القمع، وقال إنهم تعرضوا لفنون متنوعة من الاستعمار، من العرب، والعثمانيين، إلى الفرنسيين، والأفارقة بمالي، والنيجر، كما يروي محمد أك أهم الهجمات التي تعرض لها الطوارق مند الاستعمار الفرنسي إلى العهد الحديث، كما نفى وانتقد ما جاء في كتاب الدكتور الليبي سعيد القشاط، الذي ألف كتابا للتاريخ سماه “الطوارق عرب الصحراء الكبرى”.

اعتبره كتابا مهينا وعنصريا وأنه لا يخفى ما يحمله من الأيديولوجية العربية، في نسختها “القذافية، ورد عليه بأن الطوارق ما هم إلا “إمازيغن الأقحاح بالصحراء”، و لا علاقة لهم بما يسمى بالعرب. و يرد على التعريبيين الذين يتهمون حروف تيفيناغ بأنها فينيقيا و ينفون أمازيغيتها، و اكد أن الأمازيغ توارثوا هذا الخط كابرا عن كابر، وكانوا يتعلمونه رجالا، ونساء، واكتشفت آثار ،ونقوش قديمة في منطقة تمازغا عليها خط تفيناغ، و بنفس المنطق نفى ما يسمى “الخط العربي” لأنه خط آرامي بدون شك، حديث العهد.!

كما تحدث عن طوارق مالي الذين أدمجنهم فرنسا قسرا مع حكومة مالية التي لا يعترفون بها، ولا تعترف هي أيضا بإنسانيتهم، ولا بكونهم مواطنين حقيقيين، و أردف قائلا أن الماليون بنظرون إلى الطوارق على أنهم “أجانب” في الدولة، قدموا من الجزائر أو المغرب أو موريتانيا.

قال : الزواج القسري بين مالي والطوارق مآله الطلاق البائن لا محالة، وذلك هو ما حدث هذه الأيام.

قطر تدعم الإرهابيين، وتجود عليهم بأحدث الأسلحة، و قناتهم” الجزيرة” تروج للجماعات الإرهابية المفتعلة بالمنطقة، وتشوه صورة الحركة الوطنية لتحرير أزواد، وكانت الجزيرة تغض الطرف عن كل إيجابيات الحركة، وقوتها، بينما تضخم محاسن، وسيطرة الإسلاميين!

الحركة الأمازيغية غنية عن الإشادة و التقدير بالنسبة لنضالها الأمازيغي عموما، ووقوفها مع الشعوب التواقة للتحرر، كالأكراد و إخوانهم عرقا، وهوية، وتاريخا، وثقافة “الطوارق”، فبياناتها، ودعمها الإعلامي المكثف، والمعزز بالمظاهرات العارمة في الشوارع، حتى في أوربا فضلا عن دول الشمال وخاصة بالملكة المغربية.

نص الحوار

 أهلا بك السيد محمد أك، ومبروك لاستقلال دولة أزواد ؟

أزوول فلاون، تانميرت ( تحيتي إليكم، و شكرا) مبروك لكل أمازيغ العالم.

في البداية، نريدك أن تشرفنا بمعرفتك؟

أنا من أمازيغ أزواد، الذين يلقبهم الآخرون ب”الطوارق”، وهم لا يعرفون اسما غير “إمازيغن، أو إماجغن، أو إموهاغ… أو تماشق، وأعمل رئيس تحرير جريدة أزواد ويب الإلكترونية، وكاتب إعلامي أزوادي.

تحدت لنا قليلا عن تاريخ الطوارق، و المناطق التي يتواجدون فيها ؟

الحديث عن تاريخ الطوارق يعني رواية مسرحية مأساوية، فهو من جهة تاريخ تم تزويره، وتحريفه، ومن جهة أخرى هو تاريخ دموي، مليء بالكوارث الإنسانية، وأشكال القمع، والاضطهاد، وقد تعرضوا لفنون متنوعة من الاستعمار، من العرب، والعثمانيين، إلى الفرنسيين، والأفارقة بمالي، والنيجر، ومناطق تواجدهم هي: ليبيا، وجنوب الجزائر، وشمالي النيجر، ومالي، و موريتانيا، ويلاحظ أنهم متصلون في منطقة الصحراء الكبرى، ولا يعرفون تلك الأسماء، وبين عشية وضحاها رأوا أنفسهم مشتتين بين تلك الدول، وموزعين، وكان ذلك تكتيكا فرنسيا بالدرجة الأولى لقصد إضعافهم، والقضاء عليهم، لأنه تلقت مقاومة شرسة منهم، وقد نجح مخطط فرنسا في إضعاف هذه الأمة القوية الشامخة.

ما تعليقك على بعض الكتايات التي تنسب الطوارق للعرب ؟

هذا السؤال مهم، إذا علمنا أن من ضمن الحملات التي تعرض لها “إمازيغن بالصحراء ” هي محاولة “تعريبهم”، والشطب على ذاتهم العميقة، كما وقع لأمازيغ الشمال، ومن ذلك ما عمله الدكتور الليبي سعيد القشاط، ألف كتابا عنصريا و مهينا للتاريخ سماه “الطوارق عرب الصحراء الكبرى”، ولا يخفى ما يحمله الكتاب من الأيديولوجية العربية، في نسختها “القذافية”، لكن الأدلة العلمية، الأركيولوجيةـ والتاريخية ،وبراهين علم اللغة المقارن كشف كل ذلك زيف المحاولة التعريبية، وأثبت مما لا يدع مجالا للشك أن إمازيغن هم بالعكس الأمازيغ الأقحاح، ، الذين حافظوا على كل أسرار الهوية الأمازيغية من اللغة، وخط تفيناغ إلى العادات، والتقاليد…. و لا علاقة لهم بما يسمى بالعرب.

ما ردك عن ما يقول أن تيفيناغ ليست بحروف امازيغية أصيلة، بل هي فينيقية ؟

على الذي ينفي أن يأتي بأدلة، مقنعة، ونحن ليس علينا أن نقول سوى أن الأمازيغ توارثوا هذا الخط كابرا عن كابر، وكانوا يتعلمونه رجالا، ونساء، واكتشفت آثار ،ونقوش قديمة في منطقة تمازغا عليها خط تفيناغ، وأخيرا، حتى لو قلنا: أنه خط فينيقي ما المانع في أن يكون الأمازيغ أخذوه وطوروه منذ ما قبل التاريخ ، وبهذا المنطق الغريب ننفي ما يسمى “الخط العربي” لأنه خط آرامي بدون شك، حديث العهد.!

ما هي المشاكل التي يعانون منها الطوارق ؟

هي مشاكل متراكمة، وعديدة، منها ما هو تاريخي، وثقافي، وما هو سياسي، واقتصادي أخيرا، فتاريخهم لم يكتب كما هو بعد، وثقافتهم مهددة بالضياع، والتلاشي، والمشكل السياسي عدم الاستقرار، والأمان ، والتنمية ….كما هو واضح، ومن ثم سينتج كل ذلك أضرار اقتصادية وخيمة، لا تحتاج إلى من يشرحها اليوم.

و مادا عن طوارق مالي ؟

طوارق مالي لهم حصة الأسد في كل تلك المشاكل، فهم تم إدماجهم قسرا مع حكومة مالية لا يتعرفون بها ، ولا تعترف هي أيضا بإنسانيتهم، ولا بكونهم مواطنين حقيقيين، فلطالما نظر الماليون أنفسهم إلى الطوارق على أنهم “أجانب” في الدولة، قدموا من الجزائر أو المغرب أو موريتانيا !!!
ولهذا فالزواج القسري بين مالي والطوارق مآله الطلاق البائن لا محالة، وذلك هو ما يحدث هذه الأيام.

هل يمكن أن تقدم لنا كرونولوجية نضال أمازيغ شمال مالي ؟

الطوارق منذ جلاء المستعمر الفرنسي لم يرضوا يوما بكونهم “ماليين”، لأسباب طبيعية منها أنهم يعتبرون أنفسهم سلاطين في قبائلهم، حين ذاك، ويرون قبولهم بمالي بعد فرنسا خضوعا، وانهيارا لسيادتهم المعنوية، والجغرافية معا أولا، ثم اعتقادهم بأن “مالي” وريثة الكفر، والتنصير عن فرنسا، وهم طردوا فرنسا بدافع ديني، ونفس الدافع سيكون حاضرا في حالة مالي “في زعمهم”، وثالثا: العامل العنصري بين البيض، والسود، فلدى الطوارق آلاف من العبيد السود، ويجعلهم هذا مستنكفين للرضوخ تحت “دولة سوداء”، كما أن سود مالي الأحرار ينقمون على الطوارق البيض تلك النزعة العنصرية، فبادلوهم بالمثل وأشد ..

وهكذا نرى أن انفصال الطوارق وراءه أسباب طبيعية، ففي سنة 1963م اندلاع الثورة المسلحة، وتم إجهاضها بالقوة، وفي تلك السنة قتل الآلاف من الطوارق على يد الجيش المالي، ولم تنم الثورة حتى استيقظت 1991، 1993، بشكل أقوى، وأخمدت بوساطة جزائرية، ولم تطبق مالي بنود الاتفاقية عمدا أو عجزا، فاندلعت ثورة 2006، التي تم فيها الاستيلاء على مدينة كيدال، وتم إخمادها مرة أخرى، حتى جاء عام الثورة العارمة، 2012، فاكتست الثورة هذه المرة ميزة قوية، واتحد أهل القلم مع أهل السلاح، وأهل العلم والصلاح مع المغنين، وكل الشرائح في المجتمع، واتفق جل القبائل الأزوادية …. ولهذا حققت نجاحا سريعا على مستوى التحرير، لولا تدخل الدول المجاورة التي لا تريد لهذا الحلم تحققا، فأرسلوا ما يسمى ب”الجماعات الإسلامية”، التي استقطبت بعض الطوارق بسبب الجهل، والفقر، لكن الكفاح مستمر.!

مادا تقصد بالدول المجاورة، و لمادا تعارض قيام دولة أزواد؟

هي الدول التي تحيط بالمنطقة، يكاد المراقبون يتفقون على أن “الجزائر” على رأس القائمة، وهي تزعم أن قيام دولة أزواد سينتج ثورات أخرى، ينقل العدوى!

لكن يقال في بعض التحليلات: للجزائر أهداف سياسية، واقتصادية كبيرة، وراء معارضتها لأزواد، وليس لأنها تكن بغضا، أو عداء تاريخيا للطوارق، بل من أجل مصالحها الاقتصادية، والاستيراتيجية بالمنطقة، وترى أن مكانتها هناك يهددها ميلاد دولة جديدة!
ونفس الشيء يمكن أن يقال حول النيجر تقريبا، وهناك تحليل آخر يرى أن “الأنظمة” المجاورة تشغل الشعوب بأزمة أزواد عن المواصلة في ثورات الربيع الدمقراطي الذي يسمونه القوميون العرب ب “الربيع العربي”.

و هل هناك تدخل دول غير مجاورة في الأزمة ؟

التدخل الأجنبي يوازي الإقليمي، بل أشد، فهناك الفرنسي سياسيا، والقطري ميدانيا، فدولة قطر متهمة بتدخل غير شريف، وتدعم الإرهابيين حسب بعض المتابعين، وتجود عليهم بأحدث الأسلحة، وتنفق عليهم بسخاء، فضلا عن الغول الإعلامي “قناة الجزيرة” التي تروج للجماعات الإرهابية المفتعلة بالمنطقة، وتشوه صورة الحركة الوطنية لتحرير أزواد، وكانت الجزيرة تغض الطرف عن كل إيجابيات الحركة، وقوتها، بينما تضخم محاسن، وسيطرة الإسلاميين!

لكن لا أستطيع أن أؤكد التدخل القطري “السلبي” عموما، المهم هذا هو ما يقوله المناضلون الأزواديون فأنا لست بالميدان.

هل تلقت أزواد مساندة و اعتراف دولي ؟

الشعوب، والمؤسسات الحرة المدنية كل ذلك مع أزواد، قلبا، وقالبا، في دول الشمال الإفريقي، والغرب معا، وهناك دعم إنساني للاجئين الأزواديين، ونشكر موريتانيا، وبوركينافاسو، والمغرب على الجهود الجبارة في هذا الجانب المهم، وقد سعت تلك الدول وغيرها في مساعدة هؤلاء الفارين من الحرب، والظلم، والمآسي المتنوعة.

أما الاعتراف على مستوى الدول فلم أسمع عنه شيئا بعد.

كيف تقيم موقف الحركة الامازيغية بشمال أفريقيا اتجاه القضية الازوادية؟

الحركة الأمازيغية ــ من الكونجرس العالمي الأمازيغي إلى أصغر فصيل، بل إلى الفرد الأمازيي ــ غنية عن الإشادة،و التقدير بالنسبة لنضالها الأمازيغي عموما، ووقوفها مع الشعوب التي تطالب بالتحرر كالأكراد، والأقباط، فضلا عن إخوانهم عرقا، وهوية، وتاريخا، وثقافة “الطوارق”، فبياناتها، ودعمها الإعلامي المكثف، والمعزز بالمظاهرات العارمة في الشوارع، حتى في أوربا فضلا عن دول الشمال وخاصة بالملكة المغربية، كل ذلا تفي الكلمات حقه تقديرا، وشكرا، وذكرا.

ما ردك على من يقول ان القاعدة موجودة في تلك المنطقة ؟

تسميات عديدة، تناولتها الوسائل الإعلامية المختلفة، “جماعة أنصار الدين، جماعة التوحيد، والجهاد، بوكو حرام، المجاهدون الأفغان …”، وقدمت على أنها جماعات إسلامية تريد تطبيق الإسلام في الساحل، ولا أحد طرح ولو سؤالا واحدا ك”أين يجلبون الأسلحة، وأين لهم هذا الاقتصاد الضخم الذي لا ينفد؟، وكيف سمحت الدول الكبرى بتواجدهم هناك في أزواد، ويغض حلف الناتو الطرف عن نشاطهم في المنطقة ؟؟؟

الحقيقة أن هذه المجموعات كلها ترجع إلى دول معينة، وأغلب الظن حسب معطيات عديدة، أنها جاءت فقط للحيلولة دون حلم الاستقلال، وإلا فلم لم تواصل زحفها إلى جنوب مالي، بل لم تتجاوز ولو بكيلو متر واحد أماكن تواجد الحركة الوطنية لتحرير أزواد، وكأنها لا تستهدف بدعوتها غير الأزواديين!!؟؟؟ رغم أن الأزواديين مسلمون 100%، وفي الجنوب المالي يوجد المسيحيون، والعلمانيون، ثم إلى بوركينا ،وغينيا، والسنغال؟؟

لم الوقوف حيث وطأت أقدام الجيش التحريري الأزوادي؟ أعتقد أن الأمور أوضح من النهار.

مادا تقصد بالضبط، هل لك أن توضح لنا أكثر ؟؟

أقصد نفي الأهداف المعلنة لهذه المجموعات الموجودة بأزواد، مثل تطبيق الشريعة، وأن هدفها المضمر الوحيد هو الوقوف ضد الحلم الأزوادي النبيل، وبالتالي فالموجودون هناك مخابرات لدول مجاورة، تذكر الجزائر على قائمتها.

و هل ليس من مصلحة الجزائر قيام دولة في جنوبها و أين تتجلى الخطورة بالنسبة إليها ؟

نعم، الجزائر تظن أنها ليس من مصلحتها استقلال أزواد لعوامل اقتصادية، وسياسية، وأمنية، فيقال: هي متفقة مع مالي لاستخراج النفط في الشمال، وإذا صدق هذا القول فالأمر واضح، أما الهاجس السياسي، والأمني فيتمثل في مخافة الجزائر لأن تتنقل ثورة الطوارق إلى جنوبها عن طريق العدوى! وذلك سيسبب لها متاعب أمنية لا تعد ولا تحصى … لكن هذا الهاجس مفتعل، فطوارق الجزائر لا يفكرون بالانفصال، ولا يمنعهم من الانفصال غير التنمية، وحقوق المواطنة، ليس أن يمنع الأزواديون من الاستقلال، فلا علاقة لهم بطوارق أزواد غير علاقتهم بأمازيغ ليبيا، والمغرب ككل.

على ماذا يعتمد اقتصاد أزواد ؟

يعتمد أساسا على المواشي “الإبل، والأبقار، والأغنام” هناك ثروة حيوانية كبيرة، ثم الزراعة ضواحي “نهر النيجر” الذي يتوسط أزواد، ثم التجارة، ولكن المنطقة كما يقال: عامرة بالموارد التي لم تستخرج بعد، فهناك احتياطي كبير للنفط، وهو سبب الحروب الدولية على المنطقة، والطاقة، استقلت المنقطة، واستخرج ذلك النفط لكانت الموارد هي التالي: النفط، الطاقة، الزراعة، التجارة، الرعي….

وبذلك سيتحسن وضع أولئك الناس المضطهدين، فحالهم الاقتصادية مأساوية جدا رغم نومهم على تلك الموارد الفاحشة.

كيف ترون مستقبل أزواد في ظل تحديات أزمات سياسية وحروباً مدمرة إضافة إلى موجات الجفاف المتكررة؟

هناك عدة سيناريوهات مفتوحة على صفحة المستقبل الأزوادي، ولا ندري أيها سيتحقق، وهي تتجلى في ثلاثة خيارات:

الخيار الاول: قبول الحكم الذاتي بضمان من الأمم المتحدة لفترة محدودة، وإجراء استفتاء شعبي على الانفصال فيما بعد.
الخيار الثاني: تغيير شكل الدولة المالية واتخاذ نظام الفيدرالية كنظام حكم بضمان دستوري واستفتاء شعبي.
الخيار الثالث: الحفاظ على استقلال أزواد من خلال إعادة ترتيب البيت الازوادي بشكل دقيق ، وتوقيع اتفاقيات مع شركات متعددة الجنسيات لاستخراج خيرات أزواد مقابل الاعتراف بالدولة الوليدة، وتتفاوت الخيارات صعوبة، وسهولة، وقيمة، فأسهلها في نظري هي الأول” الحكم الذاتي”، وأصعبها الأخير، مع أنه الأفضل عندنا نحن المناضلين، لكن: ما كل ما يتمنى المرء يدركه ** تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

أجرى الحوار : كجوط حسن ـ ورزازات

شاهد أيضاً

الشعر الأمازيغي- أزايكو- الإيديلوجيا: حوار مع الباحث محمد تايشينت حول كتابه النقدي عن أشعار صدقي علي أزايكو

أصدر الباحث المغربي محمد تايشينت عمله النقدي الأول ” الشعر و الإيديلوجيا: في التحليل النقدي ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *