دعوات لاطلاق أسماء المقاومين على الشوارع والأماكن العمومية وكتابتها بالأمازيغية

وجه النائب الإقليمي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير عبد الكبير أيت عبد الله اوعلي مراسلة إلى رئيس جماعة مكناس بشأن إطلاق أسماء رموز وأعلام الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير على الشوارع والأماكن العمومية بمدينة مكناس.

وأكدت الرسالة التي وجهها أيت عبد الله اوعلي إلى رئيس جماعة مكناس قبل أشهر ، أن ذلك “يكتسي دلالة معنوية وقيمة رمزية ، كعربون وفاء وبرور وعرفان بمناقبهم الحميدة وأعمالهم الجليلة وتضحياتهم الجسام في سبيل الحرية والاستقلال وعزة الوطن وكرامته ، وهو موضوع الرسائل المشار إليه أعلاه”.

وأشار إلى أن “المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير تحرص على مواصلة المساعي الحميدة والمبادرات الرائدة لدى السلطات الإدارية والهيئات المنتخبة من أجل تجسيد هذه الإلتفاتة التكريمية، واللمسة الروحية في حق هذه الصفوة من رواد وأعلام الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير”.

وكان المجلس الجماعي لمكناس قد صادق خلال دورة فبراير 2022 بالإجماع على القائمة المقترحة لإطلاق أسماء صفوة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير على الأزقة والشوارع والساحات بمدينة مكناس وعددهم 13تسمية.

وبهذا الخصوص ، طالب المندوب الإقليمي باطلاق اسم كل من المرحوم مولاي مسعود أكوزال والمقاوم علي بانيحيى بن محمد بطاقة مقاوم رقم 511759 على إحدى الأماكن العمومية من أزقة وشوارع وساحات عمومية بمدينة مكناس ، تقديرا ووفاء وبرورا بمسارهم.

مراسلة أيت عبدالله أوعلي أعادت المطلب القديم/الجديد بضرورة رد الاعتبار للمقاومين وأعضاء جيش التحرير عبر تسمية الشوارع والأماكن العمومية بأسمائهم تقديراً لتضحياتهم في سبيل استقلال المغرب، إلى الواجهة.

من جهة أخرى، واحتراماً لهؤلاء المقاومون وللدستور ومقتضيات القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، دعت فعاليات أمازيغية إلى كتابة أسماء رموز وأعلام المقاومة المغربية بالإضافة إلى العربية، باللغة الأمازيغية وبحرفها “تيفيناغ”.

وانتقدت تجاهل عدد من رؤساء الجماعات والبلديات الكتابة باللغة الأمازيغية، سواء في تسمية الشوارع والأماكن العمومية، أو علامات التشوير الطرقي بشوارع وأزقة المدن المغربية، والإكتفاء باللغتين العربية والفرنسية، كما حدث مؤخرا مع المصالح التابعة لبلدية الرباط التي تترأسها أسماء غلالو المُنتمية لحزب التجمع الوطني للأحرار، إذ قامت بوضع وتثبيت اللوحات المحددة للاتجاهات في مختلف أزقة وشوارع الرباط، مكتوبة باللغة العربية والفرنسية في المقابل تجاهلت بشكل مطلق اللغة الأمازيغية.

وأكدت أن هؤلاء المسؤولين مطالبون ليس فقط بكتابة الشوارع والأزقة والساحات بأسماء المقاومين وصناع التاريخ وأغلبهم أمازيغ، بل كذلك كتابتها باللغة الأمازيغية وبحرفها “بتيفبناغ”.

شاهد أيضاً

كتاب جديد يتناول “الهيدروجين الأخضر بالمغرب وفرص تحقيق أهداف التنمية المستدامة والأمن الطاقي”

أصدر الباحثان المغربيان الدكتور رشيد سيح والأستاذ إبراهيم وبها في منتصف يوليوز الجاري (2024) كتابا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *