رشيد اترحوت يحاضر حول المسرح والمساواة بين الجنسين في ضيافة “تاماينوت” أيت ملول

نظمت منظمة تاماينوت فرع أيت ملول في إطار مشروع ديناميات إبداعية و شبابية من أجل المساواة بين الجنسين الممول من قبل الاتحاد الأوروبي لقاءا مفتوحا مع الناقد والمخرج المسرحي رشيد أترحوت بالمركب الإيكولوجي السينيمائي بتيزنيت يوم السبت 13 مارس 2021 ؛ لقاء شكل كوة للاقتراب من تجربة ومسار إبداعي استثنائي ومتعدد في المشهد الثقافي بالمغرب لمقاربة دور المسرح في ترسيخ السلوك المدني والمساواة بين الجنسين.

وأبرز الأستاذ رشيد أترحوت تاريخ علاقته بالمسرح وتحولات تلك العلاقة التي دامت لعقود، كما قدم للشباب الحاضر معالم عن سر ارتباطه بهذا الفن الذي خصته الذاكرة النقدية الكونية بالأبوة الرمزية للفنون جميعها.

وفي معرض حديثه عن الفضاءات الأولى التي احتضنت هذه العلاقة أبرز الأستاذ رشيد أترحوت أهمية دور الشباب في الاضطلاع بأدوار مركزية لترسيخ السلوك المدني وإشاعة ثقافة جمالية نقدية في الفضاء الاجتماعي المغربي، وبناء الميولات الجمالية وتعزيزها

إن المسرح حد تعبير ضيف اللقاء هو الذي يمنح للإنسان إمكان الانفلات من الدوغما ويتيح له إمكان السخرية من السائد والجاهز والمكرس، وهي الإمكانات التي استثمرها اترحوت في اعماله التي قاربت أسئلة من قبيل الصفح والنسيان وتجربة الاعتقال السياسي في سنوات الرصاص التي خصها بعمل مسرحي، إن الهاجس النقدي كان دوما حاضرا في أعماله التي يرى أنها أعمال تحتفي باللغة المنسية والعوامل السفلية وبلاغة القاع، وهي البلاغة التي التقط مفرداتها لتوسيم أعماله.

وفي معرض مقارنته بين المسرح كما عاش بداياته في الفضاءات الثقافية جنوب المغرب في تجربة الهواة، وبين المسرح راهنا، فإن ما تعيشه وردة المسرح هو أنها كانت تترعرع في أرض الحب، وأنها اليوم ظلت تعبث بها الرياح في قفر الزمن التقني .

لقاء تيزنيت مع رشيد أترحوت لقاء شبابي مع شباب اختاروا الانتساب للمسرح والسؤال، واختاروا مناقشة ضيف اللقاء بكل عفوية وبكل ما تتضمنه الضيافة من طقوس السؤال المستمر والكاشف لمغارات التجربة الإبداعية لسليل الأطلس.

شاهد أيضاً

وزارة التربية الوطنية تعلن عن مستجدات تهم المراقبة المستمرة للموسم الدراسي 2021- 2022

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية، عن إصدار ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *