
أثناء زيارته للمصلحات الطبية وغرف الإنعاش، استفسر جلالته بعناية عن حالة المصابين والخدمات الصحية المقدمة لهم. كانت هذه البادرة الملكية هامة في تعزيز التدابير والجهود المبذولة لمساعدة الضحايا وتخفيف معاناتهم بعد الزلزال.
وفي إطار هذا الجهد الإنساني الكبير، تبرع جلالة الملك بالدم كإشارة إلى تضامنه ودعمه للمصابين وأسرهم. هذا العمل الكريم يعكس الرعاية المستمرة التي يوليها الملك لشعبه في جميع الأوقات، سواء في الأوقات الجيدة أو الصعبة.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر