ساكنة تيفنوت وامولديغن تستنجد بالمسؤولين وجمعية حقوقية تدق ناقوس الخطر بسبب الأوضاع بالمنطقة

تعيش ساكنة تيفنوت وامولديغن نواحي تارودانت معاناة مع بدء تساقط الثلوج أو الأمطار كل سنة، حيث تتسبب في إغلاق الطريق الضيق الغير معبد وسط وعورة التضاريس التي تجعل المنطقة في عزلة تامة، ما يترتب عنه انقطاع الساكنة عن العالم الخارجي حيث تصبح حياة المرضى وكبار السن والأطفال في خطر بسبب عدم تمكن سيارة الإسعاف من الوصول إلى ساكنة الدواوير.

وقد قامت الجمعية المغربية لحقوق الانسان (فرع تارودانت) بمراسلة كل من عامل إقليم تارودانت والمدير الإقليمي لوزارة التجهيز ورئيس المجلس الجهوي للحسابات ورئيس مجلس الجهة ورئيس المجلس الإقليمي إلى جانب رئيس جماعة تيفنوت حول أوضاع البلدة، والظروف الصحية التي تعيشها الساكنة بعد التساقطات التلجية الأخيرة.

كما عبر سكان المنطقة عن امتعاضهم وأسفهم لما يعيشونه من أوضاع لا إنسانية كل سنة، وطالبوا الجهات المسؤولة بتوفير جرافة لتوسيع وإصلاح المسلك المؤدي إلى مجموعة دواوير المنطقة للتخفيف من معاناة ساكنيها، بالمقابل عبر بعض المواطنين عن خوفهم من الأخطار البيئية والتأثيرات السلبية على صحة أبنائهم بسبب انتشار الأمراض وغياب الأدوية إلى جانب انقطاع الطريق والمواصلات وصعوبة التسوق للحصول على الأغذية الأساسية، ليبقى التدخل بالمروحية لاسعاف المرضى بمثابة المطلب الاستعجالي للساكنة.

ومعلوم أن منطقة تيفنوت وامولديغن ومحيطها تعد مركزا سياحيا تاريخيا يزخر بالمناظر الطبيعية الخلابة والشلالات وبالمآثر التاريخية الجبلية والسياحية، والتي تحتاج بدورها لالتفاتة من المسؤولين.

عادل اداسكو

شاهد أيضاً

احتفاءً باليوم العالمي لشجرة أرگان.. صابر يدعو للتشبث بتراث شمال إفريقيا

دعا محمد صابر، الأستاذ الجامعي والمدير العام السابق للمدرسة الوطنية الغابوية للمهندسين بسلا، إلى البحث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *