سفارة فلسطين بالمغرب تهنئ الأمازيغ بالسنة الأمازيغية الجديدة 2972

وقال السفير الفلسطيني جمال الشوبكي في تهنئته “انتهز هذه المناسبة لاتقدم بالتحية والتقدير لاخوتنا الامازيغ المكون العزيز من مكونات المجتمع المغربي”. مستذكرا “محطات تاريخية راسخة من الإنتاج الثقافي في المغرب أحد أبرز أشكال التضامن مع الشعب الفلسطيني، وأحد أهم الأسلحة التي يناصر بها الشعب المغربي شقيقه الفلسطيني، ويبقي قضيته حية في النفوس، وما تزخر به الذاكرة الثقافية الأمازيغية في المغرب من الشعراء والمنشدون والمغنون الأمازيغ في المغرب في التضامن مع القضية الفلسطينية ومن أكثر من أبقوها حية وشامخة في النفوس شموخ جبال الأطلس، حتى أنهم نقلوها للقرى القاصية في قمم الجبال”.

ومن هؤلاء الشعراء استحضر السفير الفلسطيني “سيرة الشاعر الأمازيغي الحاج بلعيد وهو أحد أعمدة الشعر الأمازيغي، وأبرز واضعي قواعد الأغنية الأمازيغية، من الشعراء الأوائل في المغرب، المتغنين بالقضية الفلسطينية، وأبرز من تصدى بحنجرته لغطرسة إسرائيل وتنكيلها وظلمها، بحق الشعب الفلسطيني منذ بداية خمسينيات القرن الماضي، مساهماً بذلك في خلق وعي أمازيغي بالقضية الفلسطينية والتعريف بها، بالاضافة للشاعر إكوت عبد الهادي، مع مجموعته “إزنزارن” من الشعراء المعاصرين ممن خصوا قضية فلسطين باهتمام بالغ، والشاعر الأمازيغي محمد بيسمومين الذي خص بقصائده قضية فلسطين التي اعتبرها جزءا من روحه”. وفق ما أوردته سفارة فلسطين على موقع التواصل الاجتماعي.

فلسطين تكامْ آمّ ءيكوجيلْنْ وار الوالي
ءونّا كْنْ ءيحْقّانْ كْ الغْروبيتْ ءاون يارونْ
مْشْ ءاسْنْ ءيحْرّا وولْنْسْ ءادْ ءيوْتْ ءفْلاّنّونْ
كلمات القصيدة بالعربية:
أيها الفلسطينيون ما أشبهكم بأيتام لا ولي لهم
من يتأمل المعاناة التي أنتم فيها
ومن كان حرا لا بد أن يدافع عنكم
نحن وانتم نتقاسم التاريخ والذكريات المشتركة.
ⵄⵙⵙⴻⴳⴰⵙ ⴰⵎⴱⴰⵔⴽⵉ
أسكاس أمباركي
سنة أمازيغية سعيدة”




