
وأوضحت الجمعية في بيان لها، أن “الوقاحة وصلت بأحد المحسوبين على الطاقم التربوي بالمؤسسة المذكورة إلى حد التهجم على أساتذة اللغة الأمازيغية وسط حجرة الدرس وهي تقوم بتقديم الدرس لأحد المستويات الدراسية بالمؤسسة و”يكيل لها سيلا من السباب والاحتقار ومتهجما عليها بألفاظ نابية أمام التلاميذ”.
وذكر أساتذة الأمازيغية بجهة سوس أن الأستاذة تعرضت “لصدمة نفسية وانهيار جراء الحادث”. وحمل البيان “مسؤولية ما وقع من تهجم على أساتذة الأمازيغية بمقر عملها إلى “مدير المؤسسة والأستاذ “.
كما حملت الجمعية مسؤولية ” الارتجالية والعفوية” في ملف تدبير تدريس اللغة الأمازيغية إلى المديرية الإقليمية، داعية إياها إلى فتح تحقيق مستعجل في القضية وإنصاف الأستاذة.
وعبرت الجمعية الجهوية لأساتذة الأمازيغية عن استعدادها لخوض أشكال “نضالية تصعيدية في القريب العاجل ردا على هذه التعسفات”.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
