
و حضر حفل الافتتاح مجموعة من الشخصيات التي تنشط في مجالات الفن و السينما و السياسة و المال و الأعمال كالسيد عثمان بن جلون المدير العام لبنك إفريقيا، و السيدة ليلى أمزيان و التي بالمناسبة حظيت بدورها بتكريم خاص تقديرا لمجهوداتها في خدمة الثقافة و الهوية المغربيتين.
هذا، و عبر السيد عبد السلام بوطيب مدير مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية و السلم أن الثقافة هي ضمانة أساسية لاستمرار الإنسانية الإيجابية المتضامنة، وشدد على أن مهرجانه حريص على استخراج الأمل الذي فينا، و الذي يكبر في الإنسانية عندما تواجه الأخطار التي تهدد وجودها.
وتجدر الإشارة على أن فعاليات المهرجان الدولي للسينما و الذاكرة المشتركة تعرف مشاركة سبعة أفلام طويلة تتبارى على جوائز المهرجان إلى جانب ستة أشرطة وثائقية و ثلاثة عشر شريطا قصيرا.
اقرأ أيضا
معجم “أنامك”.. رهان الرقمية لإنقاذ اللغة الأم
في خضم كثرة المعاجم الأمازيغية، سواء الرسمية منها أو. تلك المقامة بمجهودات فردية التي تستحق …
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر