صدور العدد الجديد 172 من جريدة “العالم الأمازيغي”

172نعلم القراء الأعزاء لجريدة “العالم الأمازيغي” أن العدد الجديد 172 للجريدة يوجد بالأكشاك، ويتناول هذا العدد ملف حول مهزلة نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى بنشر تقرير  أعده التجمع العالمي الأمازيغي حول الخروقات التي شابت عملية الإحصاء والتقرير نشر بالعربية والفرنسية.

كما يتضمن هذا العدد أيضا خاص عن الحرب الكيماوية ضد الريف بالإضافة إلى مجموعة من الأخبار الثقافية والسياسية والاجتماعية. وفي صفحة قضايا نسائية تجدون تغطية شاملة عن حفل التكريم الذي نظمه المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية على شرف المرأة وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

كما يتضمن العدد 172  في نسخته الفرنسية نص الرسالة التي وجهها التجمع العالمي الأمازيغي إلى فرنسوا هولاند حول مسؤولية فرنسا عن الحرب الكيماوية على الريف، وكذا تقرير للتجمع العالمي الأمازيغي حول الإحصاء العام للسكان والسكنى، وفي الصفحة الأمازيغية تجدون مجموعة من المقالات بالأمازيغية.

ونعلم قرأنا الأعزاء أن الجريدة قد قامت بتغيير شركة التوزيع مرة أخرى وذلك بغية الأستجابة لطلبات وشكايات العديد من القراء الذين لا تصلهم الجريدة في عدد كبير من المناطق بالمغرب، وقد غيرنا الشركة من “الوسيط” إلى شركة “أطلس بريس” والتي نتمنى أن تكون عند حسن ظننا وظن جميع القراء حتى نتمكن من إيصال الجريدة إلى أبعاد نقط البيع بالمغرب و بذالك نطلب منكم انه في حالة عدم حصولكم على الجريدة في المناطق التي تتواجدون بها إخبارنا بذالك عبر البريد الالكتروني للجريدةamadalamazigh@yahoo.fr  او عبر صفحة الجريدة بالفيسبوك “amadalpresse“,

كما نعلمكم قرأنا أن الجريدة هي جريدة شهرية ونحن على وعي أنها لا تلبي طلب العديد من القراء الذين يتلهفون للحصول على الخبر وقت حدوثه، لذا إرتأت الجريدة أن تنشأ جريدة ألكترونية للعالم الأمازيغي والتي تتجدد على مدار الساعة والتي ستلبي طلب العديد من متتبعي أخبار العالم الأمازيغي وهي جريدة  www.amadalpresse.com والتي نتمنى أن تكون عند حسن ظنكم وندعوكم لزيارتها والتسجيل ليصلكم كل جديد فور حدوثه.

نتمنى لقرئنا الكرام قراءة ممتعة

5 زنقة دكار الشقة 7 الرباط
الهاتف والفاكس: 0537727283
البريد الإلكتروني: amadalamazigh@yahoo.fr

172

شاهد أيضاً

العدد الجديد 242 من جريدة العالم الامازيغي في الاكشاك

تناول العدد 242 في نسخته الجديد ملفا حول المرأة والممارسة السياسية وذلك في اطار تخليد ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *