صرخة العدد 131 ماي 2011/2961

لم أكن لأثير موضوع حلقة مباشرة معكم التي تناولت موضوع وضعية الأمازيغية في الدستور لولا ذلك الكم الهائل من الرسائل الالكترونية والمكالمات الهاتفية التي أتوصل بها. وكلها تذهب في اتجاه مشروعية دسترة الأمازيغية كلغة رسمية والكثير من المكالمات التي أتوصل بها نوهت بالانفتاح الإعلامي للقنوات الوطنية حول موضوع «الأمازيغية والدستور» وعاتبت بالمقابل على برنامج مباشرة معكم لاستضافته المسمى موسى الشامي الذي بالفعل لم يكن يدافع عن اللغة العربية بل كان يعادي اللغة الامازيغية بحقد دفين لا مثيل له.

ولكن الذي أغفله زملائي وأصدقائي هو أن القناة الثانية قدمت للمشاهدين النموذج المثالي للعروبيين الذين لا يتقنون إلا السب وتلفيق التهم، فعوض أن يناقش السيد موسى (ولن أقول الشامي حتى لا يختلط الأمر بين الشامي الامازيغي والشامي العروبي) الأفكار (صار يضرب يمنة ويسرة كذالك الثور الذي فقد صوابه في ميدان مصارعة الثيران) ويأتي بالحجة على افتراءاته وأكاذيبه، ولو أنني متيقنة أن لا حجة ولا دليل ولا منطق على ما يحاول أن يؤاخذنا عليه، لأنني وزملائي لم نعادي يوما اللغة العربية ليس ارضاءا لموسى ولا خوفا من الشام ولكن لأنها ملك لنا جميعا دفعنا من أجلها، ولو غصبا- دماء أجدادنا وأموال بلادنا، فبالتالي لن نتنازل عليها للمرتزقة يرتزقون بها في الشام واليمن تارة وفي الشرق الأوسط تارة أخرى، ولكن هذا ليس على حساب اللغة الامازيغية مهما يكن الثمن وإذا قلنا اللغة الامازيغية فمعناه كل ما تحمله اللغة من قيم وحضارة وتاريخ.

وفي إطار الحق في المعلومة والحق في الولوج إلى الإدارات العمومية والخاصة والحق كذالك في المحاكمة العادلة، وجب تبني المطالبة والنضال من أجل دسترة كتابة كل الوثائق الإدارية بطريقة براي ودسترة لغة الإشارات ضمانا لما تم الإشارة إليه أعلاه. فالمغرب ليس وطنا للشاميين بل المغرب هو بلد الأمازيغ الأحرار بمن تعرب فيهم ومن ضل يحافظ على لسانه.

وقديما قال الحكيم الامازيغي:

ⵡⴰⵅⵅⴰ ⵢⴰⵜⵜⵓⵢ ⵓⵙⵔⴷⵓⵏ
ⵀⴰⵏ ⵢⵓⵔⵓⵜ ⵓⵖⵓⵍ

Waxxa Yattuy usrdun
han yurut ughul

صرخة العدد 131/ماي 2011/2961 – جريدة العالم الأمازيغي

شاهد أيضاً

أمينة ابن الشيخ

صرخة العدد 276 يناير 2024/2974

إن الإحتفال برأس السنة الأمازيغية الجديدة لهذا العام له طعم خاص، طعم تفوح منه نكهات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *