
ولكن الذي أغفله زملائي وأصدقائي هو أن القناة الثانية قدمت للمشاهدين النموذج المثالي للعروبيين الذين لا يتقنون إلا السب وتلفيق التهم، فعوض أن يناقش السيد موسى (ولن أقول الشامي حتى لا يختلط الأمر بين الشامي الامازيغي والشامي العروبي) الأفكار (صار يضرب يمنة ويسرة كذالك الثور الذي فقد صوابه في ميدان مصارعة الثيران) ويأتي بالحجة على افتراءاته وأكاذيبه، ولو أنني متيقنة أن لا حجة ولا دليل ولا منطق على ما يحاول أن يؤاخذنا عليه، لأنني وزملائي لم نعادي يوما اللغة العربية ليس ارضاءا لموسى ولا خوفا من الشام ولكن لأنها ملك لنا جميعا دفعنا من أجلها، ولو غصبا- دماء أجدادنا وأموال بلادنا، فبالتالي لن نتنازل عليها للمرتزقة يرتزقون بها في الشام واليمن تارة وفي الشرق الأوسط تارة أخرى، ولكن هذا ليس على حساب اللغة الامازيغية مهما يكن الثمن وإذا قلنا اللغة الامازيغية فمعناه كل ما تحمله اللغة من قيم وحضارة وتاريخ.
وفي إطار الحق في المعلومة والحق في الولوج إلى الإدارات العمومية والخاصة والحق كذالك في المحاكمة العادلة، وجب تبني المطالبة والنضال من أجل دسترة كتابة كل الوثائق الإدارية بطريقة براي ودسترة لغة الإشارات ضمانا لما تم الإشارة إليه أعلاه. فالمغرب ليس وطنا للشاميين بل المغرب هو بلد الأمازيغ الأحرار بمن تعرب فيهم ومن ضل يحافظ على لسانه.
وقديما قال الحكيم الامازيغي:
ⵡⴰⵅⵅⴰ ⵢⴰⵜⵜⵓⵢ ⵓⵙⵔⴷⵓⵏ
ⵀⴰⵏ ⵢⵓⵔⵓⵜ ⵓⵖⵓⵍ
Waxxa Yattuy usrdun
han yurut ughul
صرخة العدد 131/ماي 2011/2961 – جريدة العالم الأمازيغي
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر