
كما هو معروف فإن جل التنظيمات السياسية بالمغرب بما فيها حتى الإسلاموية. المعترف بها وغير المعترف بها، تنظم اجتماعات ولقاءات مع السفارة الأمريكية يتم فيها مناقشة قضايا عديدة تهم المغرب ومحيطه الإقليمي والعالمي، ومنهم من يشارك في لقاءات هناك بأمريكا، ومن بين هذه اللقاءات ورد في وثائق ويكليكس بأسماء واضحة وضوح الشمس… ولكن الغريب لا أحد يتهمها بالإستقواء بالخارج آو بالغلاة أو بأعداء الوحدة.. إلا الأمازيغ وحدهم كتب عليهم أن يتجرعوا مرارة هذه الإتهامات الخطيرة في كل ما قاموا به وكثيرا ما ينسب لهم ما لم يقولوه.
فكلما تحركت الحركة الأمازيغية إلى تدويل قضيتها في المحافل الدولية أو تمت هنالك مبادرة في هذا الشأن إلا وتحركت آلة الدعاية الإيديولوجة المعادية لكل ما هو أمازيغي في هذا الوطن تلصق الإتهامات والويلات لها… مع العلم أن “رموز” هذه الدعاية يجوبون العالم يجالسون حلفائهم ويعقدون صفقاتهم ويتلقون الفتات عبر أرصدتهم، ولقد لاحظنا علامة الحسرة والدهشة على وجوههم بعدما رأوا بعض من أسيادهم يندحرون تباعا تحت أقدام الثوار والشباب…، فلا داعي لذكر أسماء هؤلاء فقد اكتشفهم المغاربة وعرفوهم جيدا… فالحركة الأمازيغية كباقي الحركات التي تدافع عن حقوق مشروعة بطرق سلمية وحضارية من حقها أن تعرف بمطالبها وقضاياها أمام العالم وفي المحافل التي تتداول فيها مثل هذه القضايا والحقوق… ولا يمكن أن نقبل الدروس من الذين يأكلون مع الشيطان وعندما تسائلهم يردون أنهم يستعملون ملعقة طويلة.
وقديما قيل:
Wanna iskrn tigmmi ns g walim adur isrva tamzla g tin wiyyad
ⵡⴰⵏⵏⴰ ⵉⵙⴽⵔⵏ ⵜⵉⴳⵎⵎⵉ ⵏⵙ ⴳ ⵡⴰⵍⵉⵎ ⴰⴷⵓⵔ ⵉⵙⵔⵖⴰ ⵜⴰⵎⵣⵍⴰ ⴳ ⵜⵉⵏ ⵡⵉⵢⵢⴰⴷ
صرخة العدد 134/شتنبر 2011/2961 – جريدة العالم الأمازيغي
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر