صرخة العدد 248 شتنبر 2021/2971

أسدل الستار على الإنتخابات البرلمانية والجهوية والجماعية ليومه الأربعاء 8 شتنبر 2021، بتصدر حزب التجمع الوطني للأحرار لهذه الإستحقاقات بحصوله على 102 مقعد برلماني وبـ 9995 مقعد في الجماعات والمقاطعات وب 196 مقعد بمجالس الجهات، وهي أرقام تؤكد أن العمل الذي قام به الحزب على مدى السنوات الماضية وجاذبية برنامجه الانتخابي كانت لهما الكلمة الفصل في هذه المحطة.

وفوز حزب التجمع الوطني للأحرار الذي دافعنا عنه وساهمنا من موقعنا في فوزه، من خلال أولا، الدعوة إلى التسجيل في اللوائح الإنتخابية، وثانيا الدعوة إلى التصويت له تصويتا إيجابيا،

وبالإشارة إليه بالإسم في تصريحاتنا، وحواراتنا بدون لف ودوران، لأسباب بسيطة وواضحة غير قابلة للتأويلات والقراءات الخاطئة، وهي أسباب عبرنا عنها في مناسبات كثيرة أولها، إيماننا المبدئي بأن حزب التجمع الوطني للأحرار هو الحزب الوحيد الذي تحمل أوراقه مشروعا مغربيا لا شرقيا ولا غربيا، كذلك هو حزب منفتح على القيم المغربية التي تستمد جذورها من القيم الأمازيغية. إنه الحزب الوحيد الذي ضمن برنامجه الإنتخابي تخصيص ميزانية لتمويل «صندوق» خاص بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، ابتداء بـ 200 مليون درهم انطلاقا من السنة الأولى و400 مليون درهم في السنة الثانية إلى أن تصل إلى مليار درهم في سنة 2025.

وقراءتي لهذا التفعيل بطبيعة الحال يقصد منه كل الأوراش المفتوحة التي ووجهت وقوومت (من المقاومة) بحجة غياب الإمكانيات البشرية واللوجيستية والدعم المادي، بطبيعة الحال منها ما هو مرتبط أساسا بالمقترحات العشر التي ساهمت بها من موقعي كمناضلة لفتح النقاش حول الأمازيغية بمناسبة الإنتخابات وهي كالتالي:

  1. إحداث صندوق مالي وتوفير أدوات لوجستيكية لتمويل ودعم أجرأة الأمازيغية في كل القطاعات الحكومية.
  2. تعميم وإلزامية اللغة الأمازيغية في التعليم الأولي وفي المستوى الابتدائي مع العمل على توفير الإمكانيات اللازمة لإدراج الأمازيغية وتعميمها في التعليم الإعدادي والثانوي التأهيلي.
  3. إدراج الأمازيغية في برامج محو الأمية.
  4. تقوية موقع الأمازيغية مع تعميمها في الإعلام السمعي، السمعي/البصري والمكتوب.
  5. العمل على إقرار رأس السنة الأمازيغية يوم عطلة رسمية مؤدى عنها.
  6. إيجاد حل نهائي لمشكل منع الأسماء الأمازيغية.
  7. إعادة كتابة التاريخ واسترجاع الأسماء الأصلية للاماكن.
  8. اعتماد مقاربة المساواة بين اللغتين الرسميتين الأمازيغية والعربية في كل الإجراءات ذات الصلة بمغاربة العالم.
  9. اتخاذ جميع التدابير الممكنة لمعالجة الفوارق المجالية التي تحول دون تحقيق المساواة في الحقوق اللغوية، الثقافية، الاجتماعية والاقتصادية بين المواطنين في الجهات والأقاليم والمدن.
  10. العمل على ملائمة القوانين والإجراءات المسطرية مع منطوق الفصل الخامس من الدستور.

وهي مقترحات منها ما لا يحتاج تفعيلها بالضرورة إلى تمويل ودعم ماليين بقدر ما يحتاج إلى إرادة سياسية قوية. وخمس سنوات القادمة كافية وكفيلة بأن تبين لنا مدى الالتزام والوفاء بما تم التعهد به.

قديما قال الحكيم الامازيغي :

ⵜⴰⴷⴷⴰⴳⵜ ⵓⵔ ⵉⵙⴽⵔⵏ ⴰⵙⴽⵍⵓ ⵓⵔ ⵜⴳⵉ ⵜⴰⴷⴷⴰⴳⵜ
Taddagt ur iskrn asklu ur tgi taddagt

الشجرة التي لا تظل ليست بشجرة

صرخة العدد 248 شتنبر 2021/2971 – جريدة العالم الأمازيغي

شاهد أيضاً

أمينة ابن الشيخ

صرخة العدد 277 فبراير 2024/2974

أثارتني بعض الردود “الغاضبة” من تصريحات الناخب الوطني المغربي، السيد وليد الركّراكّي، أثناء تدخله في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *