
لقد قام أولئك (الأساتذة ) الذين أعطوا لأنفسهم شرعية إعداد هذا المقرر الذي شحنوه بجملة من المغالطات الإيديولوجية المجردة من الأمانة العلمية ــ بسرد مجموعة من المعارك التي خاضتها العديد من القبائل الأمازيغية في مناطقة أخرى خارج منطقة سوس الكبير التي عرفت بدورها معارك لا تقل شراسة أبدى فيها أجدادنا روحا قتالية عالية و بذلوا فيها دماءهم فداء لحرمة وطنهم و أراضيهم دون رغبة منهم في تلقي مكافآت ولتعويضات عن ذلك.
وقد وجدت نفسي في سياق مقالي هذا عاجزا عن ذكر هذه المعارك خشية ذكر البعض ونسيان البعض الآخر وهذا أمر سيسقطني في عدم الإنصاف.
ما يثير الفضول في شأن درس ما يسمى بتاريخ المقاومة هو رغبتي في معرفة الهدف الحقيقي لمن وضعوا هذا المقرر ونواياهم، وهل اطلعوا بشكل كاف عن تاريخ المقاومة المغربية أم لهم موقف خفي من الإنسان السوسي و ما ساهم به من ملاحم في تاريخ هذا البلد.
كما أنني أسجل باستغراب شديد سكوت المثقفين السوسيين الذين كان من المفتروض أن يتحركوا لفضح هذه الحكَرة العلمية والتصدي لها لإيقافها.
“ourd walli issalan taraayt aghour tfoul ,ki walli tikbaln agh ourtfoulki “
حرر بتاريخ:16/ 05 / 2017
المحفوظ فارس أمناي
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر

كثرة الخونة عجل بسقوط المقاومة.
إلى حدود 1934 كان السوسيون يقاومن القوات الاستعمارية، نذكر من ذلك معركة آيت عبداللة لا بالحصر. لا أقول إن ذلك بسبب الحكرة، ولكن بسبب التهميش كما في مقررات الأعمال الأدبية والفكرية مما يجعل الأعلام المتكررة أسماؤهم مثل السبحات وأحياناً مملة سماعها ، لا يرجى منهاثواباً ولا جزاءً