فيلم “أدور”.. كفاح الأمازيغ ضد المستعمر، يعرض بالرباط

يُعرض حاليا بالقاعات السينمائية بالرباط، الفيلم السنيمائي “أدور” لمخرجه الشاب أحمد بايدو، ويحكي الفيلم قصة زايد أوحماد، أحد المقاومين، الذين بصموا ساحة المعارك بمقاومتهم من أجل تحرير المغرب من الاستعمار الفرنسي، في الفترة الممتدة من عام 1905 إلى مارس 1936، حين توفي هذا المقاوم.

الفيلم الذي تم تصويره بجبال ورزازت وعدة مناطق في المغرب، كان قد لاقى إعجاب الكثيرين على شبكة الإنترنت أولا باعتباره فيلما سينمائيا مغربيا ناطقا بالأمازيغية، وثانيا لكونه  يعود بالمشاهدين إلى حقبة مهمة من تاريخ المغرب، والتي لايزال أرشيفها قليلا ونادرا.

وتنقل مخرج الفيلم بين ثنايا، وهضاب ووديان المناطق المحيطة بتنغير، وأزيلال، والتي فضلها الفرنسيون لإنشاء ثكنات عسكرية، وركز على إظهار “زايد أوحماد” كشخصية مختلفة عن باقي أفراد قبيلته، الذين يعيشون تحت القهر، في حين رفض الخنوع لنزوات القبطان. وتوالت أحداث الفيلم بوتيرة متناسقة، استعان خلالها المخرج بلقطات حقيقية، مستمدة من الأرشيف الفرنسي، وثقت لمعارك الجيش الفرنسي مع سكان المنطقة.

وقال عبد الله بوزنداك، الباحث بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أن فيلم “أدّور” مجهود مُعتبر من أجل التعريف بأحد رموز المقاومة بالمغرب، “لست هنا بصدد تقديم قراءة نقدية للفيلم لأن ذلك ليس مجال تخصصي، إنما أظن أن مثل هذه الأعمال النادرة باللغة الأمازيغية تحتاج للتشجيع خصوصا وأنها تقدم قراءة مغايرة للتاريخ، قراءة تختلف عن ما ألفناه من النفخ في “أبطال” من ورق”.

الفيلم الذي يضم وجوها سينمائية معروفة كعبد اللطيف عاطف، الحسين بارداوز، حسن عليوي، لطيفة أحرار، هشام ورقة وآخرين، يعرض بقاعة “الفن السابع” مرتين في اليوم من 24 إلى 28 يناير 2018، العرض الأول على الساعة الثالثة مساء، والعرض الثاني على الساعة السادسة مساء، ويضاف عرض ثالث على الساعة التاسعة مساء في نهاية الأسبوع.

أمضال أمازيغ: كمال الوسطاني

شاهد أيضاً

رئاسة النيابة العامة تحتفي بنسائها

في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، وبالنظر لرمزية هذا الحدث ودلالته الحقوقية والإنسانية، أشرف الوكيل ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *