
وتم في المجمل توجيه الاتهام إلى 23 شخصا باغتيال المحامي شكري بلعيد (48 عاما)، والذي كان من الشخصيات المعارضة، داخل سيارته وأمام منزله يوم سادس فبراير 2013 .
وهز اغتيال كل من شكري بلعيد، وكذا النائب محمد البراهمي، وهو شخصية معارضة أخرى، بعد ستة أشهر من ذلك، تونس وأثار أزمة سياسية عميقة ومظاهرات كبيرة في الشارع. ودأبت عائلات المعارضين المقتولين وهيئة الدفاع عنهما على اتهام الأحزاب السياسية وبعض القضاة بعرقلة البحث عن الحقيقة لحماية المذنبين.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
