لقاء مفتوح مع الكاتب عبد الله صبري حول تجربة الحدود في الكتابة والآداب

نظمت منظمة تاماينوت فرع أيت ملول لقاءا مفتوحا مع الكاتب والروائي عبد الله صبري وذلك في إطار الأنشطة الموازية لمشروع الترافع عبر الفنون المعاصرة لتعزيز الانفتاح الثقافي للشباب المدعم من قبل مؤسسة فرنسا ومنظمة هجرة وتنمية ضمن برنامج البحر الأبيض المتوسط من ضفة إلى أخرى.

لقاء الكاتب والفاعل الثقافي عبد الله صبري هو لقاء حول الكتابة السردية الأمازيغية وأسئلة الذاكرة، وانفتاح على تجربة قصصية لمبدع يمتح محكياته بشكل واع من المعيش الأمازيغي،مما منح لتجربته في الكتابة عمقا وفرادة، مبدع ” توليسن إيتيفا” تحدث عن صلاته الوجدانية بالثقافة الأمازيغية ونصوصه الغائبة التي شدته إلى عوالم الحكي والسرد، تكوينه بالفرانكوفوني جعل تجربته تتصادى فيها أصوات معبرة هن التفاعل الثقافي بين الثقاغة الأمازيغيةوالثقافة الفرنسية، كما بسط مجمل الأسئلة والهواجس التي يطرد حضورها في أعماله.

وقد شهد اللقاء حوارات ذات طبيعة سوسيولوجية بالنظر إلى كونه لقاءا مع طلبة باحثين في ماستر الديناميات المجتمعية عبر حدودية المغرب وبلدان الغرب الإفريقي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر بأكادير.

تجربة الحدود في الأدب والكتابة تشغل موقعا بارزا في أعمال عبد الله صبري،ففي مجموعته القصصية ” توليسن إ تيفا” أو قصص إلى تيفا، تبين للشباب الباحثين الحاضرين أطوار هذه المحاورة النقدية نزوعها إلى العبور وخرقها حدود ومقتضيات القصة القصيرة وانفتاحها على أجناس الكتابة من رسائل ومذكرات واعترافات وسيرة ذاتية ويوميات، وإصرارها على محاورة إحدى أعمق سجلات الحكي الكوني والمتمثلة في الليالي، طلبة ماستر ديناميات الحدود الناشطين في المجتمع المدني. اتضح لهم أيضا أن تجربة الحدود لا تنسحب على البناء الشكل والسردي للنصوص، بقدر ما تشكل موضوعا جماليا في رواية ” أزرف أكوشام” التي اشتغلت على الخدود بين الحداثة والقدامة، بين التقليد والحديث، بين الاستعماري والمحلي وصدمة المجتمعات المحلية في السياق الكولونيالي وما يتصل بذلك من هاجس العدالة والاعتراف.

اللقاء سيره الأستاذ أحمد بوزيد الكاتب العام لمنظمة تاماينوت فرع أيت ملول والفاعل الثقافي و الباحث في سلك الدكتوراه في وحدة العلوم الإنسانية والاجتماعية والآداب في موضوع البنيات الأنثربولوجية للمتخيل الرمزي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء .

 

شاهد أيضاً

مهرجان أسني: نشطاء وباحثون يدعون لتفعيل الأمازيغية في المجال الترابي

دعا نشطاء وباحثون أمازيغيون إلى ضرورة التفعيل الترابي للأمازيغية وجعلها رافدا من روافد التنمية بمختلف ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *