محب: الأبحاث الأركيولوجية بالمغرب مكنت من اكتشاف أقدم “أشولي” بشمال إفريقيا

قال الباحث في علم ما قبل التاريخ، عبد الرحيم محب، أن البحث الأركيولوجي مكن من اكتشاف أدوات حجرية محددة الطرفين من المرحلة الأشوليةَ (Acheulean culture) في موقع مقلع طوما 1 (Thomas 1 Carry) بمدينة الدار البيضاء، والتي تعد الأقدم بين هذا النوع من الأدوات الأثرية في المغرب، إذ أنها تعود إلى 1,3 مليون سنة.

وأردف محب خلال معرض حديثه في الندوة العلمية التي احتضنتها كلية العلوم بجامعة محمد الأول بوجدة، أن الأدوات المكتشفة تعود إلى حقبة أقدم بنحو الضعف مما كان يعتقد سابقا، وهذا ما يجعل المغرب مساهم في إثراء السجل الأثري وإغناء النقاش حول ظهور الأشولية في شمال أفريقيا.

ومن جهته شدد إسماعيل الراضي عميد كلية العلوم بوجدة على أن الإنسان من دون التاريخ لا هوية له، ولا مستقبل له، وأن تطوير البحث العلمي سيعزز مكانة المغرب على الصعيد القاري والدولي.

وأوضح الراضي على أن المنطقة الشرقية تزخر بالعديد من الإكتشافات الأثرية الغنية، مما حتم على كلية العلوم بوجدة إطلاق فضاء تكويني عبارة عن متحف للحيوانات المكتشفة بمغارات وجبال المنطقة الشرقية، يضيف الراضي.

محمد أوراغ الأستاذ الباحث بكلية العلوم بوجدة أكد بدوره إلى اكتشاف أقدم استيطان بشري بالمغرب، والذي أصبح بفضل نتائج الأبحاث الأركيولوجية مرجعية أركيولوجية عالمية.

ياسين عمران

شاهد أيضاً

حزب “الاستقلال” يقترح إدراج الأمازيغية في دفتر الحالة المدنية

تقدم الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب بمقترح قانون يروم تغيير وتتميم المواد 23 و36 ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.