أخبار عاجلة

مواقع الحركة الثقافية الأمازيغية تندد بالأحكام الصورية التي طالت معتقي “حراك الريف”

باعتبارها حركة إجتماعية، وحاملة لهموم الشعب الامازيغي، والشعوب المضطهدة، نظمت “الحركة الثقافية الامازيغية” في جل مواقعها تظاهرات وأشكال نضالية أيام 26 و 27 يونيو 2018، تنديدا “بالأحكام الصورية والانتقامية التي صدرت في حق خيرة شباب هذا الوطن الجريح معتقلي حراك الريف” حسب تعبير الحركة.
ويعتبر “موقع وجدة” أول المنددين في الشارع السياسي، بالاحكام القضائية التي وصفت بالقاسية، حيث خرج ليلة الاربعاء 26 يوينو 2018 لحظة النطق بالحكم على معتقلي حراك الريف، ونظرا حسب تعبير “موقع وجدة” للمستجدات التي يعرفها الشارع السياسي العام، ومنطقة الريف خاصة، وبعد توزيع ازيد من ثلاثة قرون في حق معتقلي الحراك الإجتماعي بالريف،  نظمت الحركة الثقافية الأمازيغية موقع وجدة ليلة الاربعاء والخميس على مستوى الحي الجامعي والشارع السياسي، أشكالا نضالية وتظاهرة تنديدية بكل الأحكام الصورية والانتقامية التي صدرت في حق خيرة شباب هذا الوطن الجريح.
من جانبه نظم “موقع إمتغرن” شكل تنديدي ليلة الخميس 28 يونيو برحاب الحي الجامعي تنديدا بالأحكام الصادرة في حق معتقلي الحراك الإجتماعي بالريف، مرفوقا بتظاهرة جابت شارع “عين العاطي” المحاذي للحي الجامعي، معبرا فيه مناضلي الموقع على تضامنهم ألا مشروط مع كافة معتقلي حراك الريف وعائلاتهم، وكذا كافة الحركات الاحتجاجية بالمغرب ومعتقلها بدون إستثناء.
هذا وعرف الحي الجامعي “موقع أمكناس” تظاهرة مرفوقة “بالطنطنة”، من تأطير الحركة الثقافية الامازيغية والجموع الطلابية، جابت أرجاء الحي الجامعي والشوارع المحاذية لجامعة امكناس خلال يومي 26 و 27 يونيو، نددت فيه بالأحكام الجائرة الصادرة في حق معتقلي حراك الريف وتنديدا باعتقال طالبة بذات الموقع.
في ما جابت تظاهرة تنديدية من تنظيم “الحركة الثقافية الامازيغية موقع قاضي قدور” بالناضور، ليلة الاربعاء 26 يونيو،  تنديدا بالاحكام التي وصل مجموعها أكثر من 200 سنة في حق معتقلي حراك الريف، مؤكدا الموقع برائة المعتقلين لما نسب إليهم.
ومن قلب الاطلس أطرت الحركة الثقافية الأمازيغية موقع أيت ملال “بني ملال”، شكلا تنديدا بالأحكام الصورية في حق معتقلي حراك الشعبي بالريف، وتخليدا لذكرى 20 لإغتيال شهيد القضية الأمازيغية “معتوب لوناس”، وكذا تخليدا لذكرى 62 لإغتيال منسق جيش التحرير  “عباس لمساعدي”.
في ما أشارت “الحركة الثقافية الامازيغية” إلى كون الاحكام الصورية في حق معتقلي حراك الريف، بمثابة برهان جديد من طرف “النظام المخزني على زيف الشعارات التي يرفعها في المنتظم الدولي، من قبيل ( العهد الجديد، دولة الحق والقانون ..)، ويعيد سيناريوا سنوات الرصاص… ” حسب تعبير الحركة.
أمضال أمازيغ: حميد أيت علي “أفرزيز”

شاهد أيضاً

الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري تطلق النسخة الأمازيغية لموقعها الالكتروني

أطلقت الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، يوم 18 أكتوبر 2021، النسخة الامازيغية لموقعها الالكتروني. وتتيح ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *