نشطاء يطالبون بمستشفى الأنكولوجيا في اليوم العالمي للسرطان

أطلقت  مجموعة  من فعاليات وهيئات المجتمع المدني ونشطاء الحراك الشعبي بالناظور إلى جانب بعض النشطاء الفيسبوكيون من داخل المغرب وخارجه، حملة واسعة النطاق منذ أزيد من أسبوع تهدف إلى المطالبة بإنشاء مركز السرطان للتشخيص والعلاج بالناظور وذلك يوم 4 فبراير 2017 والذي يصادف اليوم العالمي لمرض السرطان، ابتداءا الساعة الثالثة في ساحة حمان الفطواكي.

وتأتي هذه الوقفة احتجاجا على الأوضاع التي يعيشها مرضى السرطان بالريف، وذلك نظرا لعدم وجود مستشفى للتشخيص أو العلاج، ما يضطر الساكنة للسفر كيلومترات قصد وجدة أو الرباط من أجل الفحص أو العلاج وتزداد معاناة المريض مع أتعاب السفر. ومع تزايد حالات الإصابة بهذا المرض يرى النشطاء أنه لابد من إنشاء مركز لتشخيص وعلاج المرض ولهذا تم الإقرار على النزول للشارع والمطالبة بإنشاء مستشفى للسرطان وإخراجه للوجود بمواصفات عالمية.

وتشير بعض الإحصائيات إلى أن نسبة إصابة سكان الريف بالسرطان ناهزت 60 في المائة من معدلات الإصابة بهذا الداء في المغرب مقارنة مع باقي مناطق البلاد، بينما “التجمع العالمي الأمازيغي”، وهو منظمة أمازيغية تبنت ملف الغازات السامة، يذهب إلى أن 80 في المائة من حالات الإصابة بالسرطان المعالجة في مستشفى الرباط قادمة من منطقة الريف تحديداً، وهو ما يوافق بحث الدكتورة وفاء أقضاض لنيل درجة الدكتوراه، والذي انتهى في عام 2000 إلى أن 80% من الإصابات السرطانية وخصوصاً الدرقية آتية من شمال المغرب.

هذا في الوقت الذي يصر فيه أغلب الباحثين، على إثبات الصلة بين الغازات الإسبانية السامة التي ألقتها طائرات الاحتلال، على منطقة الريف في عشرينيات القرن الماضي، وما يصفونه بانتشار السرطان في مناطق الريف، المكونة خصوصاً من مدن الناظور والحسيمة، ونواحيهما.

أمضال بريس: كمال الوسطاني

شاهد أيضاً

اكتشاف أقدم مجوهرات في العالم يقدّر عمرها بـ150 ألف عام بالصويرة

كشف علماء آثار، مؤخرا، النقاب عن أقدم مجوهرات في العالم، يقدّر عمرها بـ150 ألف عام. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *