وزير الثقافة: الاكتشاف الأثري في مغارة “بيزمون” يمثل أحد أبرز تجليات السلوك الرمزي للإنسان

أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بن سعيد، أن الاكتشاف الأثري في مغارة “بيزمون” بإقليم الصويرة يمثل أحد أبرز تجليات السلوك الرمزي للإنسان، وعملا استثنائيا تحدى الزمن، وحافظ على كامل قوته التي تحيل على عمل إنساني بالغ الأهمية.

وقال بن سعيد في كلمة له خلال حفل تقديم هذا الاكتشاف، الذي تميز بحضور أندريه أزولاي، مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موغادور، والعديد من الشخصيات البارزة، إن هذا الاكتشاف الذي يعود تاريخه إلى 150 ألف سنة يسلط الضوء على الإبداع البشري من خلال أدوات الزينة، ما جعل هذا الجزء من شمال إفريقيا موطنا للإبداع ونشر الابتكارات الثقافية.

وأضاف الوزير خلال الحفل الذي أقيم في موقع شالة الأثري والتاريخي، أن الإنسان القديم عاش في مغارة “بيزمون” وبث الحياة في الأصداف البحرية، وقام بثقبها، ليصنع منها أدوات للزينة، مما أضفى عليها رمزية وتواصلا غير لفظي.

شاهد أيضاً

“مقاربات لتاريخ اللغة الأمازيغيّة: منظور اللغة عبر العصور” محور ملتقى دولي بتونس

من المرتقب أن تحتضن تونس من 26 إلى 28 ماي 2022 ملتقى دولي حول : ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.