
ووقف المجتمعون على النقطة التي تهم استفادة المهنيين من المساعدة المالية للدولة والتي تمنح على شكل إعانات لهم لأجل إنعاش وتنويع صادرات المنتوجات الفلاحية كما نصت على ذلك المادة الأولى من مرسوم رقم 2.10.015 الصادر بالجريدة الرسمية عدد 5825 بتاريخ 12 ربيع الآخر 1431 الموافق ل 29 مارس 2010.
وأوضح البلاغ، أن منطوق المادة الثالثة من نفس المرسوم تؤكد بأن الإعانة تصرف للمنتجين المصدرين ولمجموعات مصدري المنتوجات الفلاحية.
وتساءل المهنيون عن الأسباب التي سمحت لهؤلاء بالاستيلاء عن الدعم المخصص للمهنيين المنتجين والمصدرين منهم والذين يتحملون جل المصاريف، سواء تعلق الأمر بمصاريف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)ومصاريف البضاعة والتلفيف والشحن وتقلب الأسعار والجمارك، وكذا المخاطر المترتبة عن مكتب الصرف والضرائب المباشرة وغير المباشرة، في حين أن محطة التلفيف لا تتحمل أية مخاطرة أو مسؤولية فيما سبق ذكره.
وطالبت الجمعية المغربية لمنتجي ومصدري مختلف السلع نحو إفريقيا ما حصل بأنه “وضع شاذّ “، وأكدت أنها ستعمد إلى الاستنجاد بالهيئات القضائية والحكومية لفتح تحقيق قضائي موسع ونزيه مع استرجاع حقوقهم المشروعة وتقديم المختلسين للعدالة.
أكادير : إبراهيم فاضل
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
